العلامة المجلسي
13
بحار الأنوار
فقال لنا سليمان : هو والله الجاهلية الجهلاء ، ولكن لما رآكم مددتم أعناقكم وفتحتم أعينكم قال لكم كذلك . 11 - تفسير العياشي : عن بشير الدهان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أنتم والله على دين الله ثم تلا : " يوم ندعو كل أناس بإمامهم " ثم قال : علي إمامنا ، ورسول الله صلى الله عليه وآله إمامنا ، كم من إمام يجئ يوم القيامة يلعن أصحابه ويلعنونه ، ونحن ذرية محمد وامنا فاطمة صلوات الله عليهم . 2 - تفسير العياشي : عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام : لما نزلت هذه الآية : " يوم ندعوا كل أناس بإمامهم " قال المسلمون : يا رسول الله أو لست إمام المسلمين أجمعين ؟ قال : فقال : أنا رسول الله إلى الناس أجمعين ، ولكن سيكون بعدي أئمة على الناس من الله من أهل بيتي ، يقومون في الناس فيكذبون ويظلمون ، ألا فمن تولاهم فهو مني ومعي وسيلقاني ، ألا ومن ظلمهم وأعان على ظلمهم وكذبهم فليس مني ولا معي وأنا منه برئ . 13 - وروي في رواية أخرى مثله : ويظلمهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم . 14 - تفسير العياشي : عن عبد الأعلى قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : السمع والطاعة أبواب الجنة ، السامع المطيع لا حجة عليه ، وإمام المسلمين تمت حجته واحتجاجه يوم يلقى الله ، لقول الله : " يوم ندعوا كل أناس بإمامهم " . 15 - تفسير العياشي : عن بشير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إنه كان يقول : ما بين أحدكم وبين أن يغتبط إلا أن تبلغ نفسه ههنا - وأشار بإصبعه إلى حنجرته - . قال : ثم تأول بآيات من الكتاب فقال : " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ومن يطع الرسول فقد أطاع الله " إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله " . قال : " يوم ندعو كل أناس بإمامهم " فرسول الله إمامكم ، وكم إمام يوم القيامة يجئ يلعن أصحابه ويلعنونه . 16 - تفسير العياشي : عن محمد ، عن أحدهما عليهما السلام أنه سئل عن قوله : " يوم ندعوا كل أناس بإمامهم " فقال : ما كانوا يأتمون به في الدنيا ، ويؤتى بالشمس والقمر فيقذفان في جهنم ومن كان يعبدهما .