العلامة المجلسي

138

بحار الأنوار

غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى " الخبر . 50 - المحاسن : أبي وابن فضال معا ، عن علي بن النعمان ، عن الحارث بن محمد الأحول ، عمن حدثه ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي : يا علي إنه لما أسري بي رأيت في الجنة نهرا أبيض من اللبن ، وأحلى من العسل ، وأشد استقامة من السهم ، فيه أباريق عدد النجوم ، على شاطئه قباب الياقوت الأحمر والدر الأبيض ، فضرب جبرئيل بجناحيه إلى جانبه فإذا هو مسكة ذفرة ، ثم قال : والذي نفس محمد بيده إن في الجنة لشجرا يتصفق بالتسبيح بصوت لم يسمع الأولون والآخرون بمثله ، يثمر ثمرا كالرمان ، يلقي الثمرة إلى الرجل فيشقها عن سبعين حلة ، والمؤمنون على كراسي من نور وهم الغر المحجلون ، أنت إمامهم يوم القيامة ، على الرجل منهم نعلان شراكهما من نور يضئ أمامهم حيث شاؤوا من الجنة ، فبينا هو ( هم خ ل ) كذلك إذا أشرفت عليه امرأة من فوقه تقول : سبحان الله يا عبد الله أما لنا منك دولة ؟ فيقول : من أنت ؟ فتقول : أنا من اللواتي قال الله تعالى : " فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون " ثم قال : والذي نفس محمد بيده إنه ليجيئه كل يوم سبعون ألف ملك يسمونه باسمه واسم أبيه . " ص 180 - 181 " كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : الصدوق ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن أبي الخطاب ، عن الحسن بن علي بن النعمان ، عن الحارث بن محمد الأحول ، عن أبي عبد الله ، عن أبي جعفر عليهما السلام مثله . 51 - كشف اليقين : موفق بن أحمد الخوارزمي ، ( 1 ) عن محمد بن أحمد بن شاذان ، عن

--> ( 1 ) الظاهر من الحديث ومن السيد ابن طاوس رحمه الله في كتابه اليقين أن الخوارزمي يروى عن محمد بن أحمد بن الحسن بن شاذان صاحب كتاب ايضاح دفائن النواصب بلا واسطة ، وانه من شيوخه ، بل نص على ذلك في ص 56 حيث قال : أبو الحسن محمد بن أحمد بن الحسن بن شاذان من شيوخ موفق بن أحمد المكي الخوارزمي سماه في حديثه عنه بالامام إ ه‍ . وهذا لا يخلو عن وهم لان الخوارزمي المتولد في سنة 484 والمتوفى في 568 لا يروى عن ابن شاذان الذي يروى عن