العلامة المجلسي
134
بحار الأنوار
الحور العين يقصر الطرف عنها من ضوء نورها " لم يطمثهن " أي لم يمسهن أحد " فيهما عينان نضاختان " أي تفوران " فيهن خيرات حسان " قال : حور نابتات ( 1 ) على شط الكوثر كلما اخذت منها واحدة نبتت مكانها أخرى . قوله تعالى : " حور مقصورات في الخيام " قال : يقصر الطرف عنها . " ص 660 " بيان : القصر : الحبس ، وما ذكره بيان لحاصل المعنى أي إنما حبسن في الخيام لئلا ينظر إليهن غير أزواجهن ، ويحتمل أن يكون في الكلام حذف وإيصال أي مقصور عنهن لقصرهن نظر الناظرين عن وجههن لصفائهن وضيائهن . 42 - تفسير علي بن إبراهيم : " يطوف عليهم ولدان مخلدون " أي مستورون ( 2 ) " لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما " قال : الفحش الكذب والخنى " في سدر مخضود " قال : شجر لا يكون له ورق ولا شوك فيه ، وقرأ أبو عبد الله عليه السلام " وطلع منضود " قال : بعضه إلى بعض " وظل ممدود " قال : ظل ممدود وسط الجنة في عرض الجنة ، وعرض الجنة كعرض السماء والأرض ، يسير الراكب في ذلك الظل مسيرة مائة عام فلا يقطعه " وماء مسكوب " أي مرشوش " لا مقطوعة ولا ممنوعة " أي لا ينقطع ولا يمنع أحد من أخذها " إنا أنشأناهن إنشاء " قال : الحور العين في الجنة " فجعلناهن أبكارا عربا " قال يتكلمن بالعربية " أترابا " يعني مستويات الأسنان " لأصحاب اليمين " أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام " ثلة من الأولين " قال : من الطبقة الأولى التي كانت مع النبي صلى الله عليه وآله " وثلة من الآخرين " قال : بعد النبي من هذه الأمة . " ص 662 - 663 " بيان : قال الفيروزآبادي : ولدان مخلدون : مقرطون ، أو مسورون ، أولا يهرمون أبدا ، أولا يجاوزون حد الوصافة . 43 - تفسير علي بن إبراهيم : " إن للمتقين مفازا " قال : يفوزون ، قوله : " وكواعب أترابا " قال : جواري أتراب لأهل الجنة ، وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : أما
--> ( 1 ) في المصدر : جوار نابتات . م ( 2 ) في المصدر : أي مسرورون . م