العلامة المجلسي
130
بحار الأنوار
رسالة الجبار وذلك قول الله : " والملائكة يدخلون عليهم من كل باب " يعني من أبواب الغرفة " سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار " وذلك قوله : " وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا " يعني بذلك ولي الله وما هو فيها من الكرامة والنعيم والملك العظيم وإن الملائكة من رسل الله ليستأذنون عليه فلا يدخلون عليه إلا بإذنه ، فذلك الملك العظيم ، والأنهار تجري من تحتها . ( 1 ) " ص 575 - 577 " بيان : قوله عليه السلام : محكوكة : بالفضة أي منقوشة بها ، وفي بعض النسخ محبوكة وهو أظهر ، قال الفيروزآبادي : الحبك : الشد والإحكام ، وتحسين أثر الصنعة في الثوب ، والتحبيك : التوثيق والتخطيط . قوله عليه السلام : قد هبت إما من المضاعف أو من المعتل ، قال الجزري : هب التيس أي هاج للسفاد ، والهباب : النشاط ، وقال : التهبي : مشي المختال المعجب ، من هبا يهبو هبوا : إذا مشى مشيا بطيئا . وفي بعض النسخ تهيئت وفي بعضها : هيئت وهما أظهر . إليك تناهت نفسي أي بلغ شوقي إليك النهاية ، فضمن التناهي معنى الاشتياق . 30 - الخصال : أبي ، عن سعد ، عن أحمد بن هلال ، عن عيسى بن عبد الله الهاشمي ، عن أبيه ، عن جده ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أربعة أنهار من الجنة : الفرات ، والنيل ، وسيحان ، وجيحان ، فالفرات : الماء في الدنيا والآخرة والنيل : العسل . وسيحان : الخمر . وجيحان : اللبن . " ج 1 ص 119 " بيان : لعل المراد اشتراك الاسم ، ويحتمل أن يكون منبعها من جنة الدنيا وينقلب بعضها بعد الانتقال إلى الدنيا . 31 - الخصال : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أحمد بن سليمان ، عن أحمد بن يحيى الطحان ، عمن حدثه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : خمسة من فاكهة الجنة في الدنيا : الرمان الامليسي ، والتفاح ، والسفرجل ، والعنب ، والرطب المشان . ( 2 ) " ج 1 ص 139 "
--> ( 1 ) رواه الكليني في الكافي باسناده مع اختلاف في ألفاظه وزيادة في صدره وذيله ، وأخرجه المصنف هنا وسيأتي تحت رقم 98 . ( 2 ) في القاموس : الامليس : الفلاة ليس بها نبات ، والرمان الامليسي كأنه منسوب إليه انتهى والرطب المشان : نوع جيد من الرطب ، ولعله الرطب الذي يقال له في الفارسي : الشونى .