العلامة المجلسي
124
بحار الأنوار
مثل الدلي العظام ، وإذا شجرة لو ارسل طائر في أصلها مادارها سبعمائة سنة ، وليس في الجنة منزل إلا وفيها قتر منها ، ( 1 ) فقلت : ما هذه يا جبرئيل ؟ فقال : هذه شجرة طوبى قال الله : " طوبى لهم وحسن مآب " . " ص 374 " بيان : البخت : الإبل الخراساني . والدلي بضم الدال وكسر اللام وتشديد الياء على وزن فعول جمع الدلو . والقتر بالضم وبضمتين : الناحية والجانب . والقتر القدر ، ويحرك ، كل ذلك ذكرها الجوهري . 21 - تفسير علي بن إبراهيم : " إن أصحاب الجنة اليوم في شغل " قال : اقتضاض العذارى " فاكهون " قال : يفاكهون النساء ويلاعبونهن . وفي رواية أبي الجارود ، ( 2 ) عن أبي جعفر عليه السلام : ( 3 ) " في ظلل على الأرائك متكؤن " الأرائك : السرر عليها الحجال . وقال علي بن إبراهيم في قوله : " سلام قولا من رب رحيم " قال : السلام منه هو الأمان . " ص 552 " 22 - تفسير علي بن إبراهيم : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا " فبلغنا - والله أعلم - أنه إذا استوى أهل النار إلى النار لينطلق بهم قبل أن يدخلوا النار فقيل لهم : ادخلوا إلى ظل ذي ثلاث شعب من دخان النار ، فيحسبون أنها الجنة ثم يدخلون النار أفواجا وذلك نصف النهار وأقبل أهل الجنة فيما اشتهوا من التحف حتى يعطوا منازلهم في الجنة نصف النهار فذلك قول الله : " أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا " . " ص 465 " 23 - تفسير علي بن إبراهيم : " لا فيها غول " يعني الفساد " ولاهم عنها ينزفون " أي لا يطردون منها
--> ( 1 ) في المصدر : غصن منها . م ( 2 ) أبو الجارود كنية لزياد بن المنذر الهمداني الحارفي الأعمى ، كان من علماء الزيدية ، له كتاب التفسير يرويه عن الإمام الباقر عليه السلام ، ترجمه الخاصة والعامة ، وظاهر كلام ابن النديم في الفهرست ان التفسير للباقر عليه السلام وأبو الجارود يرويه عنه ، قال في تسمية الكتب المصنفة في تفسير القرآن : كتاب الباقر محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام رواه عنه أبو الجارود زياد بن المنذر رئيس الجارودية الزيدية . ( 3 ) ليس في المصدر " عن أبي جعفر عليه السلام " . م