العلامة المجلسي

119

بحار الأنوار

حمزة ، عن أبي بصير ، عن الصادق ، عن آبائه ، عن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها ، وبطانها من ظاهرها ، يسكنها من أمتي من أطاب الكلام ، وأطعم الطعام ، وأفشى السلام ، وصلى بالليل والناس نيام ، الخبر . " ص 198 " 6 - عيون أخبار الرضا ( ع ) ، أمالي الصدوق ، التوحيد : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن الهروي قال : قلت للرضا عليه السلام : يا بن رسول الله أخبرني عن الجنة والنار أهما اليوم مخلوقتان ؟ فقال : نعم وإن رسول الله صلى الله عليه وآله قد دخل الجنة ورأي النار لما عرج به إلى السماء ، قال : فقلت له : فإن قوما يقولون : إنهما اليوم مقدرتان غير مخلوقين ، فقال عليه السلام : ما أولئك منا ( 1 ) ولا نحن منهم ، من أنكر خلق الجنة والنار فقد كذب النبي صلى الله عليه وآله وكذبنا وليس من ولايتنا على شئ ، وخلد في نار جهنم ، قال الله عز وجل : " هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون يطوفون بينها وبين حميم آن " وقال النبي صلى الله عليه وآله : لما عرج بي إلى السماء أخذ بيدي جبرئيل فأدخلني الجنة فناولني من رطبها فأكلته فتحول ذلك نطفة في صلبي فلما هبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة ففاطمة حوراء إنسية ، فكلما اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي فاطمة . " ص 65 ص 276 ص 105 - 106 " الإحتجاج : مرسلا مثله . " ص 222 - 223 " 7 - أمالي الصدوق : ماجيلويه ، عن محمد العطار ، عن الأشعري ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمد بن عمر ، عن موسى بن إبراهيم ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : قالت أم سلمة رضي الله عنها لرسول الله صلى الله عليه وآله : بأبي أنت وأمي المرأة يكون لها زوجان فيموتون ويدخلون الجنة لأيهما تكون ؟ فقال عليه السلام : يا أم سلمة تخير أحسنهما خلقا وخيرهما لأهله ، يا أم سلمة إن حسن الخلق ذهب بخير الدنيا والآخرة . " ص 298 " 8 - الخصال : ابن المتوكل ، عن علي ، عن أبيه ، عن موسى بن إبراهيم ، عن الحسن

--> ( 1 ) في العيون : لاهم منا . م