العلامة المجلسي
82
بحار الأنوار
ركوب الشر والظلم ، وغشيان المحارم ، والمرهق كمكرم من أدرك ، وكمعظم الموصوف بالرهق ، أو من يظن به السوء انتهى . فالمراد أن حزني ليس بسبب فقده ، بل بسبب أنه كان يغشى المحارم ، وأخاف أن يكون معذبا فعزاه عليه السلام بذكر وسائل النجاة وأسباب الرجاء ، وأما على نسخة المراهق فهو من قولهم راهق الغلام أي قارب الحلم فاما أن يكون أطلق المراهق على المدرك مجازا أو توهم أن المراهق أيضا معذب ، والحاصل أنه خرج من حد الصغر ، وأخاف أن يكون مأخوذا بأعماله ، والأول أصوب . 18 - مجالس الشيخ : عن الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان عن أحمد بن إبراهيم ، عن الحسن بن علي الزعفراني ، عن أحمد بن محمد البرقي عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما مات جعفر بن أبي طالب عليه السلام أمر رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة عليها السلام أن تتخذ طعاما لأسماء بنت عميس ، وتأتيها [ و ] نساءها فجرت بذلك السنة من أن يصنع لأهل الميت طعام ثلاثة أيام ( 1 ) . 19 - المحاسن : ( 2 ) عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يصنع للميت الطعام للمأتم ثلاثة أيام بيوم مات فيه ( 3 ) . 20 - ومنه : ( 4 ) عن أبيه ، عن سعدان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ينبغي لصاحب الجنازة أن يلقي رداءه حتى يعرف ، وينبغي لجيرانه أن يطعموا عنه ثلاثة أيام ( 5 ) .
--> ( 1 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 272 . ( 2 ) في مطبوعة الكمباني " منه " وهو سهو . ( 3 ) المحاسن ص 419 . ( 4 ) في مطبوعة الكمباني " المحاسن " وهو سهو بالتقديم والتأخير . ( 5 ) المحاسن ص 419 .