العلامة المجلسي

74

بحار الأنوار

ولدا كان هو المقدم دون الولد . ثم تمثل عليه السلام بقول أبي خراش الهذلي يرثي أخاه : ولا تحسبي أني تناسيت عهده * ولكن صبري يا امام جميل ( 1 ) بيان : قال الفيروزآبادي : لواه فتله وثناه فالتوى وتلوى ، وعن الامر تثاقل كالتوى ، وفلانا على فلان آثره ، وتلوى انعطف كالتوى ، والبقل ذوي ، وبه ذهب وبما في الاناء استأثر به وغلب على غيره وبه العقاب طارت به ، وبهم الدهر أهلكهم وبكلامه خالف به عن جهته انتهى ، والأكثر مناسب كما لا يخفى أي دار ذهاب وانعطاف إلى دار أخرى ، ودار استيثار واستبداد وبوار وهلاك ويتلوى فيها للمصائب ، لادار استواء أي اعتدال واستقامة ، أو استيلاء على المطلوب واللوعة حرقة في القلب ، والثكل بالضم الموت والهلاك ، وفقدان الجيب أو الولد ، وقد ثكله كفرح ، وامام بالضم مرخم امامة اسم امرأة . 6 مجالس الصدوق والعيون : عن محمد بن القاسم الأسترآبادي ، عن أحمد ابن الحسن الحسيني ، عن الحسن بن علي بن الناصر ، عن أبيه ، عن محمد بن علي عن أبيه الرضا ، عن موسى بن جعفر عليهما السلام قال : رأى الصادق عليه السلام رجلا قد اشتد جزعه على ولده ، فقال : يا هذا جزعت للمصيبة الصغرى ، وغفلت عن المصيبة الكبرى ! لو كنت لما صار إليه ولدك مستعدا لما اشتد عليه جزعك ، فمصابك بتركك الاستعداد له أعظم من مصابك بولدك ( 2 ) . 7 - الخصال : عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن أبي الحسين الفارسي ، عن سليمان بن جعفر البصري ، عن عبد الله بن الحسين بن زيد ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أربعة

--> ( 1 ) أمالي الصدوق ص 144 ، ورواه في إكمال الدين ج 1 ص 163 ، أيضا . وقد أخرجه المؤلف العلامة في تاريخ الإمام الصادق ج 47 ص 245 من هذه الطبعة راجعه . ( 2 ) أمالي الصدوق ص 215 عيون الأخبار ج 2 ص 5 .