العلامة المجلسي
363
بحار الأنوار
هنا الجهل ، ويحتمل أن يكون المراد بقوله حين زالت وقوع الزوال في أثناء صلاته وهو احتمال قريب ، فيدل على المشهور في ذلك كما عرفت . 47 - السرائر : من كتاب محمد بن علي بن محبوب ، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال ، عن علي بن يعقوب الهاشمي ، عن مروان بن مسلم ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا يفوت الصلاة من أراد الصلاة ، لا تفوت صلاة النهار حتى تغيب الشمس ، ولا صلاة الليل حتى يطلع الفجر ، ولا صلاة الفجر حتى تطلع الشمس ( 1 ) . 48 - الذكرى : نقلا من كتاب عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان في السفر يجمع بين المغرب والعشاء ، والظهر والعصر ، وإنما يفعل ذلك إذا كان مستعجلا ، قال : وقال عليه السلام وتفريقهما أفضل ( 2 ) . 49 - كتاب المسائل : باسناده ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليهما السلام في الرجل يسمع الاذان فيصلي الفجر ولا يدري طلع أم لا ، غير أنه يظن لمكان الاذان أنه طلع ؟ قال : لا يجزيه حتى يعلم أنه قد طلع ( 3 ) . 50 - العيون : عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن أحمد ابن عبد الله الغروي ( 4 ) عن أبيه قال : دخلت على الفضل بن الربيع وهو جالس على سطح ، فقال لي : ادن مني ، فدنوت منه حتى حاذيته ، ثم قال لي : أشرف إلى البيت في الدار ، فأشرفت ، فقال لي : ما ترى ؟ قلت : ثوبا مطروحا ، فقال : انظر حسنا ، فتأملته ونظرت فتيقنت ، فقلت : رجل ساجد ، إلى أن قال : فقال : هذا أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام إني أتفقده الليل والنهار ، فلم
--> ( 1 ) السرائر ص 475 . ( 2 ) الذكرى ص 118 . ( 3 ) كتاب المسائل المطبوع في البحار ج 10 ص 273 و 274 ، وقد تقدم عن الذكرى . ( 4 ) القزويني خ ، القروي خ .