العلامة المجلسي
354
بحار الأنوار
كتابا موجوبا ( 1 ) . 27 - ومنه : عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن هذه الآية " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا " فقال : إن للصلاة وقتا ، والامر فيه واسع ، يقدم مرة ويؤخر مرة إلا الجمعة ، فإنما هو وقت واحد ، وإنما عنى الله " كتابا موقوتا " أي واجبا ، يعني بها أنها الفريضة ( 2 ) . 28 - ومنه : عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام : " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا " قال : لو عنى إنها في وقت لا تقبل إلا فيه ؟ كانت مصيبة ولكن متى أديتها فقد أديتها ( 3 ) 29 - وفي رواية أخرى عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول في قول الله : " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا " قال : إنما يعني وجوبها على المؤمنين ، ولو كان كما يقولون إذا لهلك سليمان بن داود عليه السلام حين قال " حتى توارت بالحجاب " ( 4 ) لأنه لو صلاها قبل ذلك ، كانت في وقت ، وليس صلاة أطول وقتا من صلاة العصر ( 5 ) . 30 - وفي رواية أخرى ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله : " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا " فقال : يعني بذلك وجوبها على المؤمنين ، وليس لها وقت من تركه أفرط الصلاة ، ولكن لها تضييع ( 6 ) . 31 - ومنه : عن عبد الحميد بن عواض ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله قال " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا " قال : إنما عنى وجوبها على المؤمنين ، ولم يعن غيره ( 7 ) .
--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 273 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 274 . ( 3 ) تفسير العياشي ج 1 ص 274 . ( 4 ) سورة ص : 33 . ( 5 ) تفسير العياشي ج 1 ص 274 . ( 6 ) تفسير العياشي ج 1 ص 274 . ( 7 ) تفسير العياشي ج 1 ص 274 .