العلامة المجلسي

258

بحار الأنوار

عليه شيئا ، فقال الصادق عليه السلام : جزى الله موسى عن هذه الأمة خيرا ( 1 ) . بيان : قال الجوهري الصبابة رقة الشوق وحرارته ، قوله عليه السلام لا يرده شئ بالتخفيف أي لا يرد عليه نفع شئ من عبادة وغيرها ، وفي بعض النسخ لا يزيده شئ أي لا يزيد في ملكه طاعة مطيع وقد مر تمام الخبر بطوله في باب المعراج ( 2 ) . 6 - الخصال عن محمد بن جعفر بن بندار ، عن سعيد بن أحمد ، عن يحيى بن الفضل ، عن يحيى بن موسى ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري عن أنس قال : فرضت على النبي صلى الله عليه وآله ليلة أسري به الصلاة خمسين ، ثم نقصت فجعلت خمسا نودي يا محمد : إنه لا يبدل القول لدي إن لك بهذه الخمس خمسين ( 3 ) . 7 - ومنه : عن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن معاوية بن حكيم عن ابن أبي عمير ، عن أبي الحسن الأزدي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما خفف الله عز وجل عن النبي صلى الله عليه وآله حتى صارت خمس صلوات أوحى الله إليه : يا محمد إنها خمس بخمسين ( 4 ) . 8 - العلل والخصال : عن أبيه ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد الأشعري ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن أبي هاشم الخادم قال : قلت لأبي الحسن الماضي عليه السلام لم جعلت صلاة الفريضة والسنة خمسين ركعة ، لا يزاد فيها ولا ينقص منها ؟ قال : إن ساعات الليل اثنتي عشرة ساعة ، وفيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ساعة ، وساعات النهار اثنتي عشرة ساعة ، فجعل لكل ساعة ركعتين وما بين غروب الشمس إلى سقوط الشفق

--> ( 1 ) تفسير علي بن إبراهيم ص 375 . ( 2 ) راجع ج 18 ص 319 - 332 من هذه الطبعة الحديثة . ( 3 ) الخصال ج 1 ص 129 . ( 4 ) الخصال ج 1 ص 129 .