العلامة المجلسي
213
بحار الأنوار
الحج وهي الشريعة ، والسادسة الجهاد وهو العز ، والسابعة الامر بالمعروف وهو الوفاء ، والثامنة النهي عن المنكر وهو الحجة ، والتاسعة الجماعة وهي الألفة ، والعاشرة الطاعة وهي العصمة . ثم قال حبيبي جبرئيل : إن مثل هذا الدين كمثل شجرة ثابتة الايمان أصلها ، والصلاة عروقها ، والزكاة ماؤها ، والصوم سعفها ، وحسن الخلق ورقها ، والكف عن المحارم ثمرها ، فلا تكمل شجرة إلا بالثمر ، كذلك الايمان لا يكمل إلا بالكف عن المحارم ( 1 ) . بيان : " وهي الكلمة " أي كلمة التوحيد " وهي الطهر " أي من الذنوب " وهي الفطرة " أي هي من عمدة شرائع الفطرة أي الملة الحنيفية التي فطر الله الناس عليها ، وبتركها كأنه يخرج الانسان عنها " وهي الشريعة " أي شريعة عظيمة من شرائع الاسلام " وهو العز " أي سبب لعزة الاسلام وغلبته على الأديان ، أو عزة المسلمين أو الأعم " وهو الوفاء " أي بعهد الله الذي أخذه على العباد فيه خصوصا أو في جميع الأحكام " وهو الحجة " أي يصير سببا لتمام الحجة على أهل المعاصي " والجماعة " هي صلاة الجماعة أو ملازمة جماعة أهل الحق ، وكل منهما سبب للألفة بين المؤمنين ، وطاعة الأئمة سبب للعصمة عن الذنوب أو شر الأعادي ، والمراد بالسعف هنا جريد النخل لا ورقها ، ويطلق عليهما معا . 25 - العلل : عن محمد بن الحسن بن متيل ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن الصادق ، عن أبيه ، عن علي عليه السلام قال : إن الانسان إذا كان في الصلاة فان جسده وثيابه وكل شئ حوله يسبح ( 2 ) . 26 - تفسير علي بن إبراهيم : عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لما أسري بي إلى السماء مضيت
--> ( 1 ) علل الشرايع ج 1 ص 237 ، وللحديث شرح تام في ج 68 ص 380 ، كتاب الايمان والكفر باب دعائم الاسلام والايمان ( 2 ) علل الشرائع ج 2 ص 25 .