العلامة المجلسي
204
بحار الأنوار
قال : فينادي سخاييل بثلاثة أصوات كل ليلة بعد صلاة العشاء : يا ملائكة الله إن الله تبارك وتعالى قد غفر للمصلين الموحدين ، فلا يبقى ملك في السماوات السبع إلا استغفر للمصلين ، ودعا لهم بالمداومة على ذلك ، فمن رزق صلاة الليل من عبد أو أمة قام لله عز وجل مخلصا فتوضأ وضوءا سابغا وصلى لله عز وجل بنية صادقة ، وقلب سليم ، وبدن خاشع ، وعين دامعة ، جعل الله تبارك وتعالى خلفه تسعة صفوف من الملائكة ، في كل صف ما لا يحصي عددهم إلا الله تبارك وتعالى ، أحد طرفي كل صف بالمشرق ، والآخر بالمغرب قال : فإذا فرغ كتب له بعددهم درجات . قال منصور : كان الربيع بن بدر إذا حدث بهذا الحديث يقول : أين أنت يا غافل عن هذا الكرم ؟ وأين أنت عن قيام هذه الليل ؟ وعن جزيل هذا الثواب ؟ وعن هذه الكرامة ( 1 ) . 4 - ومنه : عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن الصفار ، عن سلمة بن الخطاب عن علي بن الحسن ، عن أحمد بن محمد المؤدب ، عن عاصم بن حميد ، عن خالد القلانسي قال : قال الصادق جعفر بن محمد عليه السلام : يؤتى بشيخ يوم القيامة فيدفع إليه كتابه ، ظاهره مما يلي الناس ، لا يرى إلا مساوي ، فيطول ذلك عليه ، فيقول : يا رب أتأمرني إلى النار ؟ فيقول الجبار جل جلاله يا شيخ أنا أستحيي أن أعذبك وقد كنت تصلي في دار الدنيا ، اذهبوا بعبدي إلى الجنة ( 2 ) . الخصال : عن أبيه ، عن سعد ، عن سلمة مثله ( 3 ) . 5 - مجالس الصدوق : عن محمد بن موسى ، عن محمد بن جعفر الأسدي ، عن سهل بن زياد ، عن عبد العظيم الحسني ، عن أبي الحسن العسكري عليه السلام قال : كلم الله عز وجل موسى بن عمران عليه السلام قال موسى : إلهي ما جزاء من صلى الصلوات
--> ( 1 ) أمالي الصدوق ص 41 - 42 . ( 2 ) أمالي الصدوق ص 32 . ( 3 ) الخصال ج 2 ص 115 و 116 .