العلامة المجلسي

201

بحار الأنوار

أي لن تكسد ولن تفسد ولن تهلك . " والذين استجابوا لربهم " ( 1 ) أي قبلوا ما أمروا به ، وفي تفسير علي بن إبراهيم ( 1 ) في إقامة الامام ، ويدل على أن الصلاة من عمدة المأمورات وأشرفها وعلى ما في التفسير يومي إلى اشتراط قبول الصلاة وساير الاعمال بالولاية . " قالوا لم نك من المصلين " ( 3 ) يعني الصلاة الواجبة كما سيأتي من نهج البلاغة ويدل على مخاطبة الكفار بالفروع ، وقد مر تأويلها بمتابعة أئمة الدين وبالصلاة عليهم . " فلا صدق " ( 4 ) أي بما يجب أن يصدق به ، أو لم يتصدق بشئ " ولا صلى " أي لم يصل لله . " أرأيت الذي ينهى * عبدا إذا صلى " ( 5 ) ما ذا يكون جزاؤه وما يكون حاله ، وفي تفسير علي بن إبراهيم ( 6 ) قال : كان الوليد بن المغيرة ينهى الناس عن الصلاة وأن يطاع الله ورسوله ، فقال " أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى " وفي مجمع البيان ( 7 ) جاء في الحديث أن أبا جهل قال : هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم ؟ قالوا نعم ، قال : فبالذي يحلف به لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته ، فقيل هاهو ذلك يصلي ، فانطلق ليطأ على رقبته فرأى معجزة ونكص على عقبيه وتركه ، فأنزل الله هذه الآية ، وقد مرت الأخبار في ذلك .

--> ( 1 ) الشورى : 38 . ( 2 ) تفسير القمي ص 604 . ( 3 ) المدثر : 43 . ( 4 ) القيامة : 31 . ( 5 ) العلق : 10 . ( 6 ) تفسير القمي : 731 . ( 7 ) مجمع البيان ج 10 ص 515 .