العلامة المجلسي

181

بحار الأنوار

الوثوق لا يكاد يحصل لاحد سوى الأنبياء والأئمة عليهم السلام . 26 - كتاب الغارات : لإبراهيم بن محمد الثقفي باسناده عن ابن نباته قال : كتب صاحب الروم إلى معاوية فسأله عن مسائل عجز عنها ، فبعث إلى أمير المؤمنين عليه السلام من يسأله عنها ، فكان فيما سأله أين تأوى أرواح المسلمين ؟ وأين تأوي أرواح المشركين ؟ فقال عليه السلام : تأوي أرواح المسلمين عينا في الجنة تسمى سلمى ، وتأوي أرواح المشركين في جب في النار يسمى برهوت الخبر . 27 - تفسير علي بن إبراهيم : قال : إن حنظلة بن أبي عامر تزوج في الليلة التي كان في صبيحتها حرب أحد ، فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وآله أن يقيم عند أهله ، فأنزل الله " فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم " ( 1 ) فأقام عند أهله ثم أصبح وهو جنب ، فحضر القتال فاستشهد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : رأيت الملائكة تغسل حنظلة بماء المزن في صحاف فضة بين السماء والأرض ، فكان يسمى غسيل الملائكة ( 2 ) . بيان : : ربما يستدل به على أن الجنب إذا استشهد يغسل للجنابة ولا يخفى وهنه . 28 - كنز الكراجكي : روي أنه كان في التوراة مكتوبا : يا ابن آدم لا تشتهي تموت حتى تتوب وأنت لا تتوب حتى تموت . وقال أمير المؤمنين عليه السلام : من أكثر ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير . وقيل : إن من عجائب الدنيا أنك تبكي على من تدفنه ، وتطرح التراب وجه من تكرمه . ومنه قال أمير المؤمنين عليه السلام : موت الأبرار راحة لأنفسهم ، وموت الفجار راحة للعالم . وروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : ما من مؤمن إلا وله باب يصعد منه

--> ( 1 ) النور : 62 . ( 2 ) تفسير القمي ص 462 .