العلامة المجلسي

174

بحار الأنوار

والأوصياء والصالحين لكانوا كذلك فإنهم وإن علموا الموت مجملا ويحذرون منه ، لكن لا يعلمون كعلمكم ، والأول أظهر . قوله عليه السلام بين أهل القسمين الظاهر أن القسم الآخر قوله تعالى في سورة التغابن " قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبئون بما عملتم " ( 1 ) ويحتمل أن يكون إشارة إلى تتمة تلك الآية " بلى وعدا عليه حقا " فإنه في قوة القسم لكنه بعيد وكأن في الحديث سقطا . 7 - أعلام الدين : عن النبي صلى الله عليه وآله قال : الناس اثنان رجل أراح ، وآخر استراح ، فأما الذي استراح فالمؤمن استراح من الدنيا ونصبها ، وأفضى إلى رحمة الله وكريم ثوابه ، وأما الذي أراح ، فالفاجر استراح منه الناس ، والشجر والدواب وأفضى إلى ما قدم . 8 - كتاب : جعفر بن محمد بن شريح ، عن حميد بن شعيب ، عن جابر الجعفي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ما من مؤمن يحضره الموت إلا رأى محمدا وعليا عليهما السلام حيث تقر عينه ، ولا مشرك يموت إلا رآهما حيث يسوؤه . 9 - مجالس الصدوق ومعاني الأخبار : عن محمد بن علي ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال : قال علي عليه السلام إن للمرء المسلم ثلاثة أخلاء : فخليل يقول له أنا معك حيا وميتا وهو علمه ، وخليل يقول له : أنا معك حتى تموت وهو ماله ، فإذا مات صار للوارث ، وخليل يقول له : أنا معك إلى باب قبرك ثم أخليك وهو ولده ( 2 ) . الخصال : عن أبيه ، عن عبد الله الحميري ، عن هارون مثله ( 3 ) . 10 - مجالس الصدوق : عن محمد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد البرقي ، عن ابن أبي نجران والحسين بن سعيد ، عن حماد ، عن حريز ، عن أبان

--> ( 1 ) التغابن : 7 . ( 2 ) أمالي الصدوق ص ، معاني الأخبار ص 232 ( 3 ) الخصال ج 1 ص 56 .