العلامة المجلسي

104

بحار الأنوار

عن النوح فكرهه ( 1 ) . 53 - مجالس الصدوق : باسناده عن الصادق عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من يعرف البلاء يصبر عليه ، ومن لا يعرفه ينكره ( 2 ) . وقال صلى الله عليه وآله : من يصبر على الرزية يغثه الله ( 3 ) . ومنه : عن حمزة بن محمد العلوي ، عن عبد العزيز بن محمد الأبهري عن محمد بن زكريا الجوهري ، عن شعيب بن واقد ، عن الحسين بن زيد ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن الرنة عند المصيبة ، ونهى عن النياحة والاستماع إليها ، ونهى عن تصفيق الوجه ( 4 ) . تبيين : الرنة الصوت ، رن يرن رنينا صاح ، والمراد بتصفيق الوجه : ضرب اليد عليه عند المصيبة ، أو ضرب الماء على الوجه عند الوضوء كما مر ( 5 ) والأول أظهر . قال العلامة قدس الله روحه في المنتهى : البكاء على الميت جائز غير مكروه إجماعا ، قبل خروج الروح وبعده ، إلا الشافعي فإنه كره بعد الخروج . وروى ابن بابويه ( 6 ) عن الصادق عليه السلام قال : إن النبي صلى الله عليه وآله لما جاءته وفاة جعفر بن أبي طالب وزيد بن حارثة كان إذا دخل بيته كثر بكاؤه عليهما جدا ويقول : كانا يحدثاني ويؤنساني ، فذهبا جميعا .

--> ( 1 ) قرب الإسناد ص 163 ط نجف ص 121 ط حجر . ( 2 ) أمالي الصدوق ص 292 في حديث . ( 3 ) المصدر نفسه ص 293 . ( 4 ) أمالي الصدوق ص 254 ص 4 و 5 و 26 . ( 5 ) مر في أبواب الوضوء ج 81 ، وإنما يحتمل المعنيين لان قوله " ونهى عن تصفيق الوجه " منفرد عن الجملتين الأوليين . ( 6 ) الفقيه ج 1 ص 113 .