العلامة المجلسي
384
بحار الأنوار
44 - ثواب الأعمال : باسناده عن أبي هريرة وابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : من شيع جنازة فله بكل خطوة حتى يرجع مائة ألف حسنة ، ويمحى عنه مائة ألف سيئة ويرفع له مائة ألف درجة ، فان صلى عليها شيعه في جنازته مائة ألف ملك كلهم يستغفرون له ، فان شهد دفنها وكل أولئك المائة ألف ملك به كلهم يستغفرون له حتى يبعث من قبره . ومن صلى على ميت صلى عليه جبرئيل وسبعون ألف ملك ، وغفر له ما تقدم من ذنبه ، وإن أقام عليه حتى يدفنه وحثا عليه التراب ، انقلب من الجنازة وله بكل قدم من حيث تبعها حتى يرجع إلى منزله قيراط من الاجر ، والقيراط مثل جبل أحد ، يلقى في ميزانه من الاجر ( 1 ) . 45 - المقنع : وروي إذا اجتمع ميتان أو ثلاثة موتى أو عشرة ، فصل عليهم جميعا صلاة واحدة ، تضع ميتا واحدا ثم تجعل الاخر إلى ألية الرجل [ الأول ] ، ثم تجعل الثالث إلى ألية الثاني ، شبه المدرج تجعلهم على هذا ما بلغوا من الموتى ، وقم في الوسط وكبر خمس تكبيرات ، تفعل كما تفعل إذا صليت على واحدة ( 2 ) . 46 - كتاب الزهد : للحسين بن سعيد ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن سعد الإسكاف ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان في بني إسرائيل عابد فأعجب به داود عليه السلام فأوحى الله تبارك وتعالى إليه لا يعجبك شئ من أمره ، فإنه مراء ، قال : فمات الرجل فأتي داود فقيل له : مات الرجل ، قال : ادفنوا صاحبكم ، قال : فأنكرت ذلك بنو إسرائيل وقالوا : كيف لم يحضره ، قال : فلما غسل قام خمسون رجلا فشهدوا بالله ما يعلمون إلا خيرا ، فلما صلوا عليه ، قام خمسون رجلا فشهدوا بالله ما يعلمون إلا خيرا قال : فأوحى الله عز وجل إلى داود عليه السلام : ما منعك أن تشهد فلانا ؟ قال : الذي أطلعتني عليه من أمره ، قال : إن كان لكذلك ولكن شهده قوم من الأحبار والرهبان ، فشهدوا أنهم ما يعلمون إلا خيرا ، فأجزت شهادتهم عليه ، وغفرت له
--> ( 1 ) ثواب الأعمال ص 260 . ( 2 ) المقنع ص 21 ط الاسلامية ص 6 ط حجر .