العلامة المجلسي

331

بحار الأنوار

الأسود ؟ فقال : لا يجوز في الثوب الأسود ولا يكفن به الميت ( 1 ) . 32 - جنة الأمان : للكفعمي ، عن السجاد زين العابدين ، عن أبيه ، عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله قال : نزل جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله في بعض غزواته وعليه جوشن ثقيل آلمه ثقله ، فقال : يا محمد ربك يقرئك السلام ويقول لك : اخلع هذا الجوشن واقرأ هذا الدعاء فهو أمان لك ولأمتك ، وساق الحديث إلى أن قال : ومن كتبه على كفنه استحيى الله أن يعذبه بالنار ، وساق الحديث إلى أن قال : قال الحسين عليه السلام أوصاني أبي عليه السلام بحفظ هذا الدعاء ، وتعظيمه ، وأن أكتبه على كفنه ، وأن اعلمه أهلي وأحثهم عليه ، ثم ذكر الجوشن الكبير كما سيأتي في كتاب الدعاء ( 2 ) . أقول : رواه في البلد الأمين ( 3 ) أيضا بهذا السند ، وزاد فيه " ومن كتب في جام بكافور أو مسك ثم غسله ورشه على كفن ميت أنزل الله تعالى في قبره ألف نور وآمنه من هول منكر ونكير ، ورفع عنه عذاب القبر ، ويدخل كل يوم سبعون ألف ملك إلى قبره يبشرونه بالجنة ، ويوسع عليه قبره مد بصره . ومن الغرايب أن السيد بن طاووس قدس الله روحه بعد ما أورد الجوشن الصغير المفتتح بقوله " إلهي كم من عدو انتضى على سيف عداوته " في كتاب مهج الدعوات ( 4 ) . قال : خبر دعاء الجوشن وفضله وما لقاريه وحامله من الثواب بحذف الاسناد عن مولانا وسيدنا موسى بن جعفر عليهما السلام عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه الحسين بن علي أمير المؤمنين صلوات الله عليهم أجمعين وذكر نحوا مما رواه الكفعمي في فضل

--> ( 1 ) مكارم الأخلاق ص 119 ، ورواه في الكافي ولفظه " قال : لا يحرم في الثوب الأسود " الخ . ( 2 ) راجع ج 94 ص 382 - 384 ، ومتن الدعاء من ص 384 - 397 . ( 3 ) البلد الأمين ص 402 - 411 ، متن الدعاء فقط ، راجع شرح ذلك ج 94 ذيل الصفحة 384 . ( 4 ) مهج الدعوات ص 271 - 281 .