العلامة المجلسي

304

بحار الأنوار

22 - الطرف : للسيد بن طاووس باسناده عن عيسى بن المستفاد ، عن موسى ابن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله يا علي أضمنت ديني تقضيه عني ؟ قال : نعم قال اللهم فاشهد ، ثم قال : يا علي غسلني ولا يغسلني غيرك فيعمى بصره ، قال علي عليه السلام : ولم يا رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال : كذلك قال جبرئيل عن ربي إنه لا يرى عورتي غيرك إلا عمي بصره ، قال علي عليه السلام : فكيف أقوى عليك وحدي ؟ قال : يعينك جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت وإسماعيل صاحب سماء الدنيا ، قلت : فمن يناولني الماء ؟ قال : الفضل بن العباس من غير أن ينظر إلى شئ مني ، فإنه لا يحل له ولا لغيره من الرجال والنساء النظر إلى عورتي ، وهي حرام عليهم ، فإذا فرغت من غسلي فضعني على لوح ، وأفرغ علي من بئري بئر غرس أربعين دلوا مفتحة الأفواه قال عيسى : أو قال : أربعين قربة شككت أنا في ذلك ( 1 ) . 23 - مصباح الأنوار : عن أحمد بن محمد بن عياش ، عن جعفر بن محمد بن قولويه ، عن عبيد الله بن الفضيل الطائي ومحمد بن أحمد بن سليمان ، عن محمد بن إسماعيل ابن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق عليه السلام ، عن أبي يوسف ، عن الأزهر بن نظام ، عن أبي الحسن بن يعقوب ، عن عيسى بن المستفاد مثله . وقال : كان في الصحيفة المختومة التي نزلت من السماء : يا علي غسلني ولا يغسلني غيرك ، قال : فقلت لرسول الله صلى الله عليه وآله : بأبي أنت وأمي . أنا أقوى على غسلك وحدي ؟ قال : بذا أمرني جبرئيل ، وبذلك أمره الله عز وجل . قال : فقلت : فإن لم أقو عليك فأستعين بغيري يكون معي ؟ فقال جبرئيل : يا محمد ! قل لعلي : إن ربك يأمرك أن تغسل ابن عمك ، فإنما السنة أن لا يغسل الأنبياء إلا أوصياؤهم ، وإنما يغسل كل نبي وصيه من بعده ، وهي من حجج الله عز وجل لمحمد صلى الله عليه وآله على أمته من بعده ، فيما قد اجتمعوا عليه من قطيعة ما أمرهم الله تعالى به .

--> ( 1 ) الطرف : 44 .