العلامة المجلسي

288

بحار الأنوار

فيه الأمانة غفر له ، قيل : وكيف يؤدي فيه الأمانة ؟ قال : لا يخبر بما يرى ( 1 ) . ثواب الأعمال : عن محمد بن علي ماجيلويه عن علي بن إبراهيم مثله ( 2 ) . المقنع والهداية : مرسلا مثله ( 3 ) . بيان : الرواية هكذا في الكافي والتهذيب ( 4 ) أيضا ، وزاد في الفقيه ( 5 ) . " وحده إلى أن يدفن الميت " وكأنها من الصدوق أو أخذها من خبر آخر ، وعلى تقديره يحتمل التشديد أي حد الاخفاء إلى الدفن ، أو حد الرؤية أي ينبغي أن لا يخبر بكل ما رآه منه إلى الدفن ، من العيوب والأمور التي توجب شينه ويحتمل التخفيف أيضا أي كلما كان من عيوبه مستورا ورآه وحده ولم يره معه غيره ، سواء كان حال الغسل ، أو قبله بأن كان مشهورا به ، فأما ما كان كذلك فان ذكره لا ينافي الأمانة . 7 - قرب الإسناد : عن عبد الله بن الحسن ، عن جده علي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السلام قال : سألته عن الميت يغسل في الفضاء ؟ قال : لا بأس ، وإن سترته فهو أحب إلي ( 6 ) . بيان : وإن سترته أي من السماء ، بأن يكون تحت سقف أو خيمة كما فهمه الأصحاب ، أو سترت عورته أو جسده بثوب ، والأول أظهر ، قال في الذكرى : استحباب غسله تحت سقف اتفاق علمائنا ، وقال المحقق في المعتبر ، ولعل الحكمة كراهة أن يقابل السماء بعورته . 8 - فقه الرضا : قال عليه السلام : وغسل الميت مثل غسل الحي من الجنابة إلا

--> ( 1 ) أمالي الصدوق ص 323 . ( 2 ) ثواب الأعمال : 177 و 178 . ( 3 ) المقنع 19 ، الهداية : 24 ط الاسلامية . ( 4 ) الكافي ج 3 ص 164 ، التهذيب ج 1 ص 127 . ( 5 ) الفقيه ج 1 ص 85 ط نجف . ( 6 ) قرب الإسناد ص 85 ط حجر ص 111 ط نجف .