العلامة المجلسي
284
بحار الأنوار
وعنه عليه السلام أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : اتبعوا الجنازة ولا تتبعكم ، خالفوا أهل الكتاب ، وإن رجلا قال له : كيف أصبحت يا رسول الله ؟ قال : خير من رجل لم يمش وراء جنازة ، ولم يعد مريضا ( 1 ) . وعن علي عليه السلام أن أبا سعيد الخدري سأله عن المشي مع الجنازة أي ذلك أفضل أمامها أم خلفها ؟ فقال عليه السلام له : مثلك يسأل عن هذا ؟ قال : إي والله لمثلي يسأل عنه ، قال علي : إن فضل الماشي خلفها على الماشي أمامها كفضل صلاة المكتوبة على التطوع ، فقال أبو سعيد : أعن نفسك تقول هذا أم سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال : بل سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقوله ( 2 ) . وعنه صلوات الله عليه أنه كان يمشي خلف الجنازة حافيا يبتغي بذلك الفضل ( 3 ) . وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله مشى مع جنازة فنظر إلى امرأة تتبعها فوقف وقال : ردوا المرأة فردت ، ووقف حتى قيل قد توارت بجدر المدينة يا رسول الله فمضى صلى الله عليه وآله ( 4 ) . وعن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إذا دعيتم إلى الجنائز فأسرعوا فإنها تذكركم الآخرة ( 5 ) . وعن أبي جعفر عليه السلام أنه سئل عن الرجل يدعى إلى جنازة ووليمة أيهما يجيب ؟ قال : يجيب الجنازة فان حضور الجنازة يذكر الموت والآخرة ، وحضور الولائم يلهي عن ذلك ( 6 ) . بيان : قال في القاموس : الخيال والخيالة ما تشبه لك في اليقظة والحلم من صورة ، وكساء أسود ينصب على عود يخيل به للبهايم والطير فيظنه إنسانا .
--> ( 1 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 234 . ( 2 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 234 . ( 3 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 234 . ( 4 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 220 و 221 . ( 5 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 220 و 221 . ( 6 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 220 و 221 .