العلامة المجلسي

256

بحار الأنوار

إلى الناس فقال : احضروا بنت رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقد توفيت في هذه الليلة ، قال : فذهب ليحضرها فإذا علي قد خرج بها ودفنها ، ومضى فاستقبل عليا راجعا ، فقال له : هذا مثل استيثارك علينا بغسل رسول الله صلى الله عليه وآله وحدك ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : هي والله أوصتني أن لا تصليا عليها . 17 - ومنه : عن زيد بن علي أن فاطمة عليها السلام قالت لأسماء بنت عميس : يا أم إني أرى النساء على جنايزهن إذا حملن عليها تشف أكفانهن ، وإني أكره ذلك ، فذكرت لها أسماء بنت عميس النعش . فقالت : اصنعيه على جنازتي ، ففعلت ذلك . 18 - كتاب سليم بن قيس : عن أبان بن أبي عياش عنه ، عن سلمان وابن عباس في حديث طويل قالا : فبقيت فاطمة بعد أبيها أربعين ليلة ، فلما اشتد بها الامر دعت عليا ، وقالت : يا ابن عم ما أراني إلا لما بي ، وأنا أوصيك بأن تتزوج بأمامة بنت أختي زينب ، تكون لولدي مثلي ، وأن تتخذ لي نعشا فاني رأيت الملائكة يصفونه لي ، وأن لا يشده أحد من أعداء الله جنازتي ولا دفني ولا الصلاة علي ، فدفنها علي عليهما السلام ليلا الخبر ( 1 ) . 19 - كتاب محمد بن المثنى الحضرمي : عن جعفر بن محمد بن شريح ، عن ذريح المحاربي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الجنازة أيؤذن بها ؟ قال : نعم .

--> ( 1 ) كتاب سليم بن قيس ص 226 .