العلامة المجلسي
239
بحار الأنوار
بكفنه ، فكتب في حاشية الكفن : إسماعيل يشهد أن لا إله إلا الله ( 1 ) . بيان : استحباب شد اللحيين وتغميض العينين والتغطية بثوب مقطوع به في كلام الأصحاب ، وسيأتي مثل هذا الخبر بسند آخر في باب التكفين . 24 - مجالس المفيد : عن محمد بن عمران المرزباني ، عن محمد بن أحمد الحكيمي ، عن محمد بن إسحاق الصاغاني ، عن سليمان بن أيوب ، عن جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس قال : مرض رجل من الأنصار فأتاه النبي صلى الله عليه وآله يعوده فوافقه وهو في الموت ، فقال : كيف تجدك ؟ قال أجدني أرجو رحمة ربي وأتخوف من ذنوبي ، فقال النبي صلى الله عليه وآله ما اجتمعتا في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله رجاءه وآمنه مما يخاف ( 2 ) . 25 - الهداية : يلقن عند موته كلمات الفرج " لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم ، سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين . ولا يجوز أن يحضر الحائض والجنب عند التلقين ، لان الملائكة تتأذى بهما ، فان حضرا ولم يجدا من ذلك بدا فليخرجا إذا قرب خروج نفسه . وسئل عن الصادق عليه السلام عن توجيه الميت ، فقال عليه السلام : يستقبل بباطن قدميه القبلة ( 3 ) . 26 - دعوات الراوندي : قال الصادق عليه السلام من قرأ يس ومات في يومه أدخله الله الجنة ، وحضر غسله ثلاثون ألف ملك ، يستغفرون له ويشيعونه إلى قبره بالاستغفار له ، فإذا ادخل إلى اللحد كانوا في جوف قبره يعبدون الله ، وثواب عبادتهم له ، وفسح له في قبره مد بصره ، وأومن ضغطة القبر .
--> ( 1 ) إكمال الدين ج 1 ص 161 . ( 2 ) أمالي المفيد ص 89 . ( 3 ) الهداية ص 23 ط الاسلامية