العلامة المجلسي
233
بحار الأنوار
الساعة يأخذ بكظمي ( 1 ) فقال له النبي صلى الله عليه وآله قل : " يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير اقبل مني اليسير واعف عني الكثير إنك أنت الغفور الرحيم " فقالها الشاب فقال له النبي صلى الله عليه وآله : انظر ما ترى ؟ قال : [ أرى رجلا أبيض اللون حسن الوجه طيب الريح حسن الثياب قد وليني وأرى الأسود قد تولى عني قال : أعد ! فأعاد ، قال : ما ترى ؟ قال : ] لست أرى الأسود وأرى الأبيض قد وليني ثم طفى على تلك الحال ( 2 ) . مجالس المفيد : عن محمد بن الحسين المقري مثله ( 3 ) . توضيح : في القاموس طفى الرجل مات . 8 - مصباح الأنوار : عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن فاطمة بنت رسول الله مكثت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ستين يوما ثم مرضت فاشتدت عليها فكان من دعائها في شكواها " يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث فأغثني ، اللهم زحزحني عن النار وأدخلني الجنة وألحقني بأبي محمد " فكان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : " يعافيك الله ويبقيك " فتقول : يا أبا الحسن ما أسرع اللحاق بالله ، وأوصت بصدقتها ومتاع البيت ، وأوصته أن يتزوج أمامة بنت أبي العاص بن الربيع قال : ودفنها ليلا . 9 - فقه الرضا عليه السلام إذا حضرت الميت الوفاة فلقنه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، والاقرار بالولاية لأمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام واحدا واحدا ، ويستحب أن يلقن كلمات الفرج وهو " لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين " . ولا تحضر الحائض ولا الجنب عند التلقين ، فان الملائكة تتأذى بهما ، ولا بأس بأن يليا غسله ، ويصليا عليه ، ولا ينزلا قبره ، فان حضرا ولم يجدا من ذلك
--> ( 1 ) الكظم - محركة وكقفل - الحلق ومخرج النفس . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 62 وما بين العلامتين ساقط من الكمباني . ( 3 ) أمالي المفيد ص 176 .