العلامة المجلسي
220
بحار الأنوار
سبحانك سبحانك أنت رب العباد لا تألم ولا تمرض ، فيقول : مرض أخوك المؤمن فلم تعده ، وعزتي وجلالي لوعدته لوجدتني عنده ، ثم لتكفلت بحوائجك فقضيتها لك ، وذلك من كرامة عبدي المؤمن ، وأنا الرحمن الرحيم ( 1 ) . 19 - ومنه : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن الحسين بن موسى بن خلف عن عبد الرحمن بن خالد ، عن زيد بن حباب ، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : إن الله تعالى يقول : ابن آدم مرضت فلم تعدني ؟ قال : يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ قال : مرض فلان عبدي ، فلو عدته لوجدتني عنده ، واستسقيتك فلم تسقني ؟ قال : كيف وأنت رب العالمين ؟ قال : استسقاك عبدي فلان ولو سقيته لوجدت ذلك عندي ، واستطعمتك فلم تطعمني ؟ قال : كيف وأنت رب العالمين ! قال : استطعمك عبدي ولم تطعمه ولو أطعمته لوجدت ذلك عندي ( 2 ) . 20 - ومنه : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن علي بن شاذان ، عن الحسن بن أحمد بن عبد الله ، عن إسماعيل بن صبيح ، عن عمرو بن خالد ، عن أبي هاشم الرماني ، عن زاذان ، عن سلمان - رضي الله عنه - قال : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله يعودني وأنا مريض : فقال : كشف الله ضرك وعظم أجرك ، وعافاك في دينك وجسدك إلى مدة أجلك ( 3 ) . غرر الدرر : للسيد حيدر عن سلمان مثله . 21 - مجالس الشيخ : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن جعفر بن محمد عن حسين بن زيد بن علي قال : دخلت مع أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام على رجل من أهلنا ، وكان مريضا ، فقال له أبو عبد الله : أنساك الله العافية ، ولا أنساك الشكر عليها ، فلما خرجنا من عند الرجل ، قلت له : يا سيدي ما هذا الدعاء
--> ( 1 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 242 . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 243 . ( 3 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 244 .