العلامة المجلسي
212
بحار الأنوار
حتى يكون الذي أمرضني هو يشفيني ، فأوحى الله عز وجل لا أشفيك حتى تتداوى فان الشفاء مني ( 1 ) . وعن الرضا عليه السلام أنه قال : لو أن الناس قصروا في الطعام لاستقامت أبدانهم ( 2 ) . وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : ليس الحمية من الشئ تركه إنما الحمية من الشئ الاقلال منه ( 3 ) . وعن العالم عليه السلام قال : الحمية رأس الدواء ، والمعدة بيت الداء ، وعود بدنا ما تعود ( 4 ) . وروي عن العالم عليه السلام أنه قال : لكل داء دواء فسئل عن ذلك ، فقال : لكل داء دعاء ، فإذا الهم المريض الدعاء فقد أذن الله في شفائه ( 5 ) . دعاء المريض لنفسه يستحب للمريض أن يقوله ويكرره : لا إله إلا الله يحيي ويميت وهي حي لا يموت سبحان الله رب العباد والبلاد ، والحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه على كل حال ، والله أكبر كبيرا كبرياء ربنا وجلاله وقدرته بكل مكان اللهم إن كنت أمرضتني لقبض روحي في مرضي هذا فاجعل روحي في أرواح من سبقت له منك الحسنى ، وباعدني من النار كما باعدت أولياءك الذين سبقت لهم منك الحسنى 4 ( 6 ) . أقول : سيأتي أخبار الأدعية في كتاب الدعاء ، ومضت أخبار الأدوية في كتال السماء والعالم .
--> ( 1 ) مكارم الأخلاق ص 417 : وبعده : والدواء منى فجعل يتداوى فأتى الشفاء . ( 2 ) مكارم الأخلاق ص 417 . ( 3 ) مكارم الأخلاق ص 417 . ( 4 ) مكارم الأخلاق ص 417 . ( 5 ) مكارم الأخلاق ص 446 . ( 6 ) مكارم الأخلاق ص 447 .