العلامة المجلسي

208

بحار الأنوار

فإذا أحب الله عبدا ابتلاه بعظيم البلاء ، فمن رضي فله عند الله الرضا ، ومن سخط البلاء فله السخط ( 1 ) . بيان : قوله عليه السلام : " فله عند الله الرضا " أي ثوابه أو رضي الله عنه ، وكذا السخط . 22 - مجالس المفيد : عن الحسن بن حمزة العلوي ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن بكر بن صالح عن الحسن بن علي ، عن عبد الله بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد عليه السلام ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أربعة من كنوز البر : كتمان الحاجة ، وكتمان الصدقة ، وكتمان المرض ، وكتمان المصيبة ( 2 ) . 23 - دعوات الراوندي : قال النبي صلى الله عليه وآله : أربع من كنوز الجنة : كتمان الفاقة ، وكتمان الصدقة ، وكتمان المصيبة ، وكتمان الوجع . وقال صلى الله عليه وآله : من كنوز البر كتمان المصائب ، والأمراض ، والصدقة . وقال النبي صلى الله عليه وآله : يقول الله عز وجل أيما عبد من عبيدي مؤمن ابتليته ببلاء على فراشه ، فلم يشك إلى عواده ، أبدلته لحما خيرا من لحمه ، ودما خيرا من دمه ، فان قبضته فإلى رحمتي ، وإن عافيته عافيته وليس له ذنب ، فقيل : يا رسول الله ما لحم خير من لحمه ؟ قال : لحم لم يذنب ، ودم خير من دمه دم لم يذنب . بيان : لعل المعنى أنه تعالى يرفع حكم الذنب واستحقاق العقوبة عنه كما ورد في الاخبار كيوم ولدته أمه . 24 - دعوات الراوندي : عن الباقر عليه السلام قال : قال علي بن الحسين عليهما السلام مرضت مرضا شديدا فقال لي أبي عليه السلام : ما تشتهي ؟ فقلت أشتهي أن أكون ممن لا أقترح على الله ربي ما يدبره لي ، فقال لي : أحسنت ، ضاهيت إبراهيم الخليل صلوات

--> ( 1 ) الخصال ج 1 ص 12 . ( 2 ) أمالي المفيد ص 12 .