العلامة المجلسي
205
بحار الأنوار
عند برئه ( 1 ) . بيان : قيل كان يكتمه لئلا يتكلف الناس زيارته والأظهر أنه بعد البرء شكر لا شكاية ، أو يحمل على ما إذا كان على سبيل الشكر . 9 - أمالي ابن الشيخ : عن أبيه ، عن جماعة ، عن أبي المفضل الشيباني ، عن أحمد بن سعيد بن يزيد ، عن محمد بن سلمة ، عن أحمد بن القاسم بن بهرام ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد عليه السلام قال : إذا اشتكى العبد ثم عوفي فلم يحدث خيرا ولم يكف عن سوء لقيت الملائكة بعضها بعضا يعني حفظته ، فقالت : إن فلانا داويناه فلم ينفعه الدواء ( 2 ) . 10 - ثواب الأعمال : عن الحسين بن أحمد ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد عن يوسف بن إسماعيل باسناد له قال : إن المؤمن إذا حم حمى واحدة تناثرت الذنوب منه كورق الشجر ، فان صار على فراشه فأنينه تسبيح ، وصياحه تهليل ، وتقلبه على فراشه كمن يضرب بسيفه في سبيل الله ، فان أقبل يعبد الله بين إخوانه وأصحابه كان مغفورا له ، فطوبى له إن تاب ، وويل له إن عاد ، والعافية أحب إلينا ( 3 ) . 11 - ومنه : عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس ابن معروف ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن ظريف بن ناصح ، عن أبي عبد الرحمن ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : من اشتكى ليلة فقبلها بقبولها وأدى إلى الله شكرها كانت له كفارة ستين سنة ، قال : قلت : وما قبلها بقبولها ؟ قال : صبر على ما كان فيها ( 4 ) .
--> ( 1 ) نهج البلاغة تحت الرقم 289 من قسم الحكم وصدره ، كان لي فيما مضى أخ في الله الخ . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 131 . ( 3 ) ثواب الأعمال : 174 . ( 4 ) ثواب الأعمال ص 175 .