العلامة المجلسي
182
بحار الأنوار
عن أبيه عليه السلام أن لله تبارك وتعالى ضنائن من خلقه يغذوهم بنعمته ، ويحبوهم بعافيته ، ويدخلهم الجنة برحمته ، تمر بهم البلايا والفتن مثل الرياح ما تضرهم شيئا ( 1 ) . بيان : قال في النهاية : فيه أن لله ضنائن من خلقه يحييهم في عافية ، الضنائن الخصايص ، واحدهم ضنينة ، فعيلة بمعنى مفعولة ، من الضن وهو ما تختصه ، وتضن به أي تبخل ، لمكانه منك وموقعه عندك ، يقال فلان ضني من بين إخواني وضنتي أي اختص به وأضن بمودته انتهى وربما يقال : سموا ضنائن لأنهم ضن بالبلاء عنهم . 30 - قرب الإسناد : عن محمد بن عبد الحميد ، عن الحسن بن علي بن فضال قال : سمعت الرضا عليه السلام قال : ما سلب أحد كريمته إلا عوضه الله منه الجنة ( 2 ) . 31 - العلل : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إنما جعلت العاهات في أهل الحاجة ، لئلا يستروا ، ولو جعلت في الأغنياء لسترت ( 3 ) . 32 - ومنه : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان ابن داود ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : حمى ليلة كفارة سنة ، وذلك أن ألمها يبقى في الجسد سنة ( 4 ) . ثواب الأعمال : عن محمد بن الحسن ، عن سعد مثله إلا أنه رواه عن علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام ( 5 ) .
--> ( 1 ) قرب الإسناد ص 19 . ( 2 ) قرب الإسناد ص 230 . ( 3 ) علل الشرايع ج 1 ص 77 . ( 4 ) علل الشرايع ج 1 ص 280 . ( 5 ) ثواب الأعمال ص 175 .