مجموعة مؤلفين
412
مع الركب الحسيني
عازماً على الموت ، وهو يقول : أنا ابن عليّ الطهر من آل هاشم * كفاني بهذا مفخراً حين أفخر وجدّي رسول اللّه أكرم من مضى * ونحن سراج اللّه في الأرض نزهر وفاطم أُمي من سلالة أحمد * وعمّيَ يدعي ذو الجناحين جعفر وفينا كتاب اللّه أُنزل صادقاً * وفينا الهدى والوحي بالخير يذكر ونحن أمان اللّه للناس كلّهم * نسرّ بهذا في الأنام ونجهر ونحن ولاة الحوض نسقي ولاتنا * بكأس رسول اللّه ما ليس ينكر وشيعتنا في الناس أكرم شيعة * ومبغضنا يوم القيامة يخسر وذكر أبو علي السلامي في تاريخه أنّ هذه الأبيات للحسين عليه السلام من إنشائه وقال : وليس لأحد مثلها : وإنْ تكن الدنيا تعدّ نفيسة * فإنّ ثواب الله أعلى وأنبلُ وان تكن الأبدان للموت أنشئت * فقتل امرئ بالسيف في الله أفضل وان تكن الأرزاق قسماً مقدّراً * فقلّة سعي المرء في الكسب أجملُ وإن تكن الأموال للترك جمعها * فما بال متروك به المرءُ يبخلُ سأمضي وما بالقتل عار على الفتى * إذا في سبيل اللّه يمضي ويقتل ثم إنه عليه السلام دعا الناس إلى البراز ، فلم يزل يقتل كلّ من دنا منه من عيون الرجال ، حتى قتل منهم مقتلة عظيمة . « 1 »
--> ( 1 ) تسليه المجالس 2 : 314 - 318 ، نفس المهموم : 353 ، الإمام الحسين وأصحابه : 290 ، مقتل الخوارزمي 2 : 38 ، الفتوح 5 : 132 ، المناقب 4 : 80 ، المنتخب للطريحي : 440 ، كشف الغمة 2 : 27 ، عبرات المصطفى 2 : 93 ، مطالب السوول 2 : 29 .