مجموعة مؤلفين

391

مع الركب الحسيني

يضربكم بسيفه ولايفر * يازجر يازجرتدانَ من عمر وقتل زجراً قاتل أخيه ثم دخل حومة الحرب » . « 1 » وفي تسلية المجالس : « ثم برز عمر بن علي ، وهو يقول : أضربكم ولا أرى فيكم زحَر * ذاك الشقيّ بالنبيّ قد كفر يا زجر يا زجر تدان من عمر * لعلّك اليوم تبوء من سقر شرّ مكانٍ في حريق وسعر * لأنّك الجاحد يا شرّ البشر ثم حمل على زجر قاتل أخيه فقتله ، واستقبل القوم وجعل يضرب بسيفه ضرباً منكراً . . فلم يزل يقاتل حتى قتل » . « 2 » هل قُتل عمر في واقعة الطفّ ؟ قال الداودي : « وتخلّف عمر عن أخيه الحسين عليه السلام ولم يسر معه إلى الكوفة ، ولا يصح رواية من روى أن عمر حضر كربلاء ، ومات عمر بينبع « 3 » وهو ابن سبع وسبعين سنة ، وقيل خمس وسبعين سنة » . « 4 » وقال ابن سعد في الطبقات : « عمر الأكبر . . . وأُمّه الصهباء بنت ربيعة . . . بن تغلب بن وائل ، وكانت سبيّة أصابها خالد بن الوليد حيث أغار على بني تغلب بناحية عين التمر . . . » . « 5 »

--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب : 4 : 107 . ( 2 ) تسلية المجالس : 2 : 306 وانظر : مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : 2 : 33 . ( 3 ) قال الحموي في معجم البلدان 5 : 284 : « وهو صدر وادي العقيق بالمدينة » . ( 4 ) عمدة الطالب : 339 وانظر : السلسلة العلوية : 96 . ( 5 ) الطبقات الكبرى : 5 : 117 .