مجموعة مؤلفين

329

مع الركب الحسيني

أنا قتلته ! فأتوا عمر بن سعد فقال : لا تختصموا ، هذا لم يقتله سنان « 1 » واحد ! ففرّق بينهم بهذا القول » . « 2 » مقتل الأخوين الأنصاريين ( رض ) وهما سعد بن الحرث الأنصاري العجلانيّ ( رض ) وأخوه أبوالحتوف بن الحرث الأنصاري العجلاني ( رض ) ، وكانا قد التحقا بالإمام الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء ، يقول المحقّق السماوي ( ره ) : « كانا من أهل الكوفة ومن المحكّمة ، « 3 » فخرجا مع عمر بن سعد إلى قتال الحسين عليه السلام . قال صاحب الحدائق : فلمّا كان اليوم العاشر ، وقُتل أصحاب الحسين فجعل الحسين يُنادي : ألا ناصرٌ فينصرنا . فسمعته النساء والأطفال ، فتصارخن ، وسمع سعدٌ وأخوه أبوالحتوف النداء من الحسين عليه السلام والصراخ من عياله ، فمالا بسيفيهما مع الحسين على أعدائه ، فجعلا يُقاتلان حتّى قتلا جماعة وجرحا آخرين ، ثمّ قُتلا معاً » . « 4 » وذكر صاحب الحدائق أنّهما ( رض ) قد قتلا من الأعداء ثلاثة نفر . « 5 » وفي ضوء هذا الخبر : إذا كان المراد من « وقتل أصحاب الحسين » قتل أصحابه

--> ( 1 ) في مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : 2 : 27 : « هذا لم يقتله إنسان واحد » ، وكذلك في تسليةالمجالس : 2 : 298 . ( 2 ) تاريخ الطبري : 3 : 329 وانظر : مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : 2 : 26 - 27 . ( 3 ) من المحكّمة : أي من الخوارج ، وفي أنهما كانا من الخوارج كلام وأخذٌ وردٌّ بين المحققّين ( راجع : قاموس الرجال : 5 : 28 رقم 3147 ) . ( 4 ) إبصار العين : 159 والحدائق الوردية : 122 وانظر : تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام : 154 . ( 5 ) راجع : الحدائق الوردية : 122 وتسمية من قُتل مع الحسين عليه السلام : 154 .