مجموعة مؤلفين

313

مع الركب الحسيني

برير يقول : أنا بُريرٌ وأبي خُضَيْر * لاخير فيمن ليس فيه خير وأنّه قتل من الأعداء ثلاثين رجلًا ثُمَّ قُتل . « 1 » وفي كتاب تسلية المجالس أنّ بريراً ( رض ) كان يحمل على القوم وهو يقول : « إقتربوا منّي يا قتلة المؤمنين ، إقتربوا منّي يا قتلة أولاد البدريين ، اقتربوا منّي يا قتلة أولاد رسول رب العالمين وذريّته الباقين . » . « 2 » مقتل عمرو بن قرضة الأنصاري ( رض ) وروى الطبري يقول : « وخرج عمرو بن قرظة الأنصاري يقاتل دون حسين وهو يقول : قد علمتْ كتيبة الأنصارِ * أنّي سأحمي حوزة الذّمار ضرب غلام غيرِ نكسٍ شارِ * دون حسين مهجتي وداري » . « 3 »

--> ( 1 ) أمالي الصدوق : 136 - 137 المجلس 30 حديث رقم 1 . ( 2 ) تسلية المجالس : 2 : 283 والبحار : 45 : 15 . ( 3 ) تاريخ الطبري : 3 : 324 - وقال السيّد بن طاووس ( ره ) في اللهوف : 162 ، « فخرج عمرو بن قرظة الأنصاري فاستأذن الحسين عليه السلام فأذن‌له ، فقاتل قتال المشتاقين إلى الجزاء ، وبالغ في خدمة سلطان السماء ، حتّى قتل جمعاً كثيراً من حزب ابن زياد ، وجمع بين سداد وجهاد ، وكان لا يأتي إلى الحسين عليه السلام سهم إلّا اتّقاه بيده ، ولا سيف إلّا تلّقاه بمهجته ، فلم يكن يصل إلى الحسين عليه السلام سوء حتّى أُثخن بالجراح ، فالتفت إلى الحسين عليه السلام وقال : يا ابن رسول اللّه صلى الله عليه وآله أوفيتُ ؟ فقال : نعم أنت أمامي في الجنّة ، فاقرأ رسول اللّه عني السلام ، وأعلمه أنّي في الأثر . فقاتل حتى قُتل رضوان الله عليه » ، وانظر أيضاً : مثير الأحزان : 61 وفيه « أن سوف أحمي حوزة الذمار » و « ضرب غلام ليس بالفرّار » ، وذكر الشيخ ابن نما ( ره ) أيضاً أنّه عرّض بقوله ( دون حسين مهجتي وداري ) بعمر بن سعد ، فإنّه لمّا قال له الحسين عليه السلام صِرْ معي . قال : أخاف على داري ! فقال الحسين عليه السلام له : أنا أعوّضك عنها . قال : أخاف على مالي ! فقال له : أنا أعوّضك عنه من مالي بالحجاز . . . ( راجع : مثير الأحزان : 61 وإبصار العين : 156 ) .