مجموعة مؤلفين

295

مع الركب الحسيني

ولقد ذكر ابن شهرآشوب أنّ حبيب بن مظاهر ( رض ) كان قد قتل اثنين وستين رجلًا ، وأنّ الذي قتله الحصين بن نمير وعلّق رأسه في عنق فرسه . « 1 » وروي أنّه لمّا قُتل حبيب بن مظاهر ( رض ) هدَّ ذلك الحسين عليه السلام وقال عند ذلك : « عند اللّه أحتسب نفسي وحماة أصحابي ! » . « 2 » « وفي بعض المقاتل : قال عليه السلام : للّه درّك يا حبيب ! لقد كنت فاضلًا تختم القرآن في ليلة واحدة ! » . « 3 » مقتل الحرّ بن يزيد الرياحي ( رض ) يروي الطبري - ويتابعه في ذلك جمع من المؤرّخين - أنه لمّا قُتل حبيب بن مظاهر الأسدي ( رض ) ، وهدَّ ذلك الإمام الحسين عليه السلام وقال : « عند اللّه أحتسب نفسي وحُماة أصحابي ! » ، أخذ الحرّ ( رض ) يقاتل - راجلًا - « 4 » فحمل على القوم وهو يرتجز ويقول : آليتُ لا أُقتلُ حتّى أَقْتُلا * ولن أُصاب اليومَ إلّا مُقبلا

--> ( 1 ) راجع : مناقب آل أبي طالب عليه السلام : 4 : 103 . ( 2 ) راجع : تاريخ الطبري : 3 : 327 والكامل في التاريخ : 3 : 292 . ( 3 ) نفس المهموم : 272 . ( 4 ) لأنه عُقرت فرسه في الحملة العامة ( الأولى ) .