مجموعة مؤلفين
285
مع الركب الحسيني
1 عمرو الجندعي ( رض ) . « 1 » 17 الحُلاس بن عمرو الراسبي الأزدي ( رض ) . 18 النعمان بن عمرو الراسبي الأزدي ( رض ) . 19 سوار بن أبي عمير النهمي ( رض ) . « 2 »
--> ( 1 ) ذكره بهذا الاسم ابن شهرآشوب في المناقب : 4 : 113 ، وذكره الزنجاني في وسيلة الدارين : 94 باسم « عمرو بن الجندعي » ولكنّه لم يترجم له ، بل ترجم في كتابه : 175 رقم 110 لرجل آخر باسم « عمرو بن جندب الحضرمي » وذكر أنّه قُتل في الحملة الأولى ، وذكر أنّ ابن شهرآشوب قال في المناقب : ومن المقتولين يوم الطفّ في الحملة الأولى عمرو بن جندب الحضرمي ، ولكننا لم نعثر على ذلك في المناقب . وهناك رجل باسم « عمرو بن عبداللّه الهمداني الجُندعي » ترجم له المحقّق السماوي ( ره ) في كتابه إبصار العين : 136 وذكر أنه قاتل مع الحسين عليه السلام فوقع صريعاً مرتثاً بالجراحات قد وقعت ضربة على رأسه بلغت منه ، فاحتمله قومه وبقي مريضاً من الضربة صريع فراشه سنة كاملة ، ثم توفي على رأس السنة . . وورد السلام عليه في زيارة الناحية المقدّسة : « السلام على الجريح المرتث عمرو الجندعي » ، وراجع ترجمته أيضاً في وسيلة الدارين : 178 رقم 113 . ( 2 ) ذكره ابن شهرآشوب في المناقب 4 : 113 بهذا الاسم وهذا اللقب « سوار بن أبي عمير الفهمي » في شهداء الحملة الأولى ، لكن المحقّق السماوي ( ره ) قال في ترجمته : « سوار بن منعم بن حابس بن أبي عمير بن نهم ، الهمداني النهدي : كان سوار ممّن أتى إلى الحسين عليه السلام أيّام الهدنة ، وقاتل في الحملة الأولى فجرح وصُرع . قال في الحدائق الورديّة : قاتل سوار حتّى إذا صُرع أُتي به أسيراً إلى عمر بن سعد ، فأراد قتله ، فشفع فيه قومه ، وبقي عندهم جريحاً حتّى توفي على رأس ستّة أشهر . وقال بعض المؤرّخين : إنّه بقي أسيراً حتّى توفي ، وإنّما كانت شفاعة قومه الدفع عن قتله ، ويشهد له ما ذكر في القائميّات ( زيارة الناحية المقدّسة ) من قوله عليه السلام : السلام على الجريح المأسور سوار بن أبي عمير النهمي . على أنّه يمكن حمل العبارة على أسره في أوّل الأمر . » . وقال السماوي ( ره ) أيضاً : « النهمي . . ويمضي في بعض الكتب الفهمي بالفاء وهو تصحيف واضح وغلط فاضح . » . ( إبصار العين : 135 - 136 ) . إذن فمن الصحيح اعتبار هذا الشهيد من شهداء الحملة الأولى ، وإن كان قد توفي بعد يوم عاشوراء بعدّة أشهر ، لأنه صُرع فيها .