مجموعة مؤلفين

243

مع الركب الحسيني

وعلى الرجال شبث بن ربعي اليربوعي ، وأعطى الراية ذويداً مولاه . » . « 1 » دعاء الإمام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء وروي عن الإمام زين العابدين عليّ بن الحسين عليهما السلام أنه قال : « لمّا صبّحتِ الخيلُ الحسينَ رفع يديه وقال : ألّلهمَّ أنت ثقتي في كلّ كرب ، ورجائي في كلّ شدّة ، وأنت لي في كلّ أمرٍ نزل بي ثقةٌ وعُدّة ، كم من همٍّ يضعُف فيه الفؤاد ، وتقلّ فيه الحيلة ، ويخذلُ فيه الصديق ، ويشمتُ فيه العدوّ ، أنزلته بك وشكوته إليك ، رغبة منّي إليك عمّن سواك ، ففرّجته وكشفته ، وأنت وليُّ كلّ نعمة ، وصاحب كلّ حسنة ، ومنتهى كلّ رغبة . » . « 2 »

--> ( 1 ) تأريخ الطبري : 3 : 317 ، وانظر : الإرشاد : 2 : 95 بتفاوت يسير ، وانظر : الكامل في التأريخ : 3 : 286 ، والأخبار الطوال : 256 ، وعيون الأخبار : 98 ، وفي بعض هذه المصادر : « دريد » بدلًا من « ذو يد » ، وفي الأخبار الطوال : زيد مولى عمر بن سعد . يقول خالد محمد خالد في كتابه ( أبناء الرسول في كربلاء : 120 ) : « ومن عجيبٍ أنّهم كما يحدّثنا التأريخ خرجوا لجريمتهم تلك بعد أن صلّى بهم قائدهم صلاة الصبح ! أصحيح أنّهم صلّوا وقرأوا في آخر صلاتهم : أللّهم صلّ على محمّد وعلى آل محمد ! ؟ إذن مابالهم ينفتلون من صلاتهم ليحصدوا بسيوفهم الأئمّة آل محمّد ! ! ؟ » . ( 2 ) الإرشاد : 2 : 96 ورواه الطبري في تأريخه : 3 : 317 عن أبي مخنف ، عن بعض أصحابه ، عن أبي خالد الكاهليّ ، وفيه : « فأنت ولي كلّ نعمة . . . » ، وأنظر : الكامل في التأريخ : 3 : 286 - 287 وتاريخ مدينة دمشق : 14 : 217 وترجمة الإمام الحسين عليه السلام ومقتله ؛ من القسم غير المطبوع من كتاب الطبقات الكبير لابن سعد تحقيق السيّد عبد العزيز الطباطبائي ( ره ) : 71 بتفاوت ، وانظر : سير أعلام النبلاء : 3 : 301 ، ونظم درر السمطين : 216 .