مجموعة مؤلفين
188
مع الركب الحسيني
كلب ، كوفيّاً من الشيعة ، خرج إلى الحسين عليه السلام أيّام المهادنة ، فانضمّ إلى أصحابه . قال في الحدائق : وما زال معه حتّى قُتل . وقال السرويّ : قُتل في أوّل حملة مع من قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام وله في القائميات ذكر وسلام . » . « 1 » ونقل الزنجاني قائلًا : « وقال في الذخيرة ص 242 : وقال أهل السير : كان سالم فارساً شجاعاً خرج مع مسلم بن عقيل أوّلًا ، ولمّا تخاذل النّاس عن مسلم قبض عليه كثير بن شهاب التميمي مع جماعة من الشيعة ، فأراد تسليمه إلى عبيداللّه بن زياد مع أصحابه الذين كانوا معه ، فأفلت واختفى عند قومه ، فلمّا سمع نزول الحسين بن علي إلى كربلاء خرج إليه أيّام المهادنة فانضمّ إلى أصحابه الذين كانوا مع الحسين من الكلبيين . . . » . « 2 » وقد ورد السلام عليه في زيارة الناحية المقدّسة : « السلام على سالم مولى بني المدينة الكلبي . » . « 3 »
--> ( 1 ) إبصار العين : 182 - 183 . ( 2 ) وسيلة الدارين : 145 - 146 ، رقم 56 . ( 3 ) البحار ، 101 : 273 .