مجموعة مؤلفين
185
مع الركب الحسيني
فدنوا منه ، فجعلا يقاتلان قريباً منه ، وإنّ أحدهما ليرتجز ويتمّ له الآخر ، فيقولان : قد علمتْ حقّاً بنوغفار * وخندف بعد بني نِزار لنضربنّ معشر الفجّار * بكلّ عضب صارم بتّار يا قوم ذودوا عن بني الأطهار * بالمشرفيّ والقنا الخطّار فلم يزالا يُقاتلان حتّى قُتلا . وقال السرويّ : إنّ عبداللّه قُتل في الحملة الأولى ، وعبد الرحمن قُتل مبارزة . وقال غيره : إنّهما قُتلا مبارزة . وهو الظاهر من المراجعة . » . « 1 » وقد ورد السلام عليهما في زيارة الناحية المقدّسة : « السلام على عبداللّه وعبد الرحمن ابني عروة بن حرّاق الغفاريين » . « 2 » 37 ) - عبداللّه بن عمير الكلبي ( رض ) قال المحقّق السماوي ( ره ) : « هو عبداللّه بن عمير بن عبّاس بن عبد قيس بن عُلَيْم بن جناب ، الكلبي العُلَيمي ، أبو وهب . كان عبداللّه بن عمير بطلًا شجاعاً شريفاً ، نزل الكوفة واتّخذ عند بئر الجعد من همدان داراً ، فنزلها ومعه زوجته أمُّ وهب بنت عبد من بني النمر بن قاسط . قال أبو مخنف : فرأى القوم بالنخيلة يُعرضون ليسرّحوا إلى الحسين عليه السلام ، فسأل عنهم ، فقيل له : يُسرّحون إلى الحسين بن فاطمة بنت رسول اللّه ! فقال : واللّه ، لقد كنت على جهاد أهل الشرك حريصاً ، وإنّي لأرجو ألّا يكون
--> ( 1 ) إبصار العين : 175 - 176 . ( 2 ) البحار ، 101 : 273 .