مجموعة مؤلفين

222

مع الركب الحسيني

وقد ذكر الشيخ الصدوق ( ره ) هذه الرؤيا في عذيب الهجانات ، « 1 » وذكرها الذهبيفي قصر بني مقاتل « 2 » . . ولا بأس بذلك على فرض احتمال تعدّد الرؤيا . وذكرها ابن شهرآشوب أيضاً دون أن يذكر أنّها كانت رؤيا منام ، بل قال : « فلمّا وصل الثعلبية جعل يقول : باتوا نياماً والمنايا تسري ! فقال عليّ بن الحسين الأكبر : ألسنا على الحق ؟ قال : بلى . قال : إذن واللّه لا نبالي ! » . « 3 » مع أبي هرّة الأزدي قال ابن أعثم الكوفي : « فلمّا أصبح الحسين وإذا برجلٍ من الكوفة يُكنّى أباهرّة الأزدي ، أتا فسلّم عليه ، ثمّ قال : يا ابن بنت رسول اللّه ، ما الذي أخرجك عن حرم اللّه وحرم جدّك محمّد صلى الله عليه وآله ؟ فقال الحسين عليه السلام : يا أباهرّة ، إنّ بني أميّة أخذوا مالي فصبرت ، وشتموا عرضي فصبرت ، وطلبوا دمي فهربت ! وأيمُ اللّه يا أباهرّة ، لتقتلني الفئة الباغية ، وليلبسهم اللّه ذُلًّا شاملًا وسيفاً قاطعاً ، وليسلطّن اللّه عليهم من يُذلّهم حتّى يكونوا أذلّ من قوم سبأ إذ ملكتهم امرأة منهم فحكمت في أموالهم ودمائهم ! » . « 4 »

--> ( 1 ) الأمالي ، 131 ، المجلس 30 ، حديث رقم 1 . ( 2 ) سير أعلام النبلاء ، 2 : 298 ، وكذلك تأريخ الطبري ، 3 : 309 والإرشاد : 209 . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب ، 4 : 95 . ( 4 ) الفتوح ، 5 : 123 - 124 ؛ وعنه : مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي ، 1 : 324 ؛ وانظر : مثير الأحزان : 46 .