الشيخ عزيز الله عطاردي
99
مسند الإمام العسكري ( ع )
67 - عنه ، عن عبد اللّه بن جعفر قال : قال أبو هاشم : قلت في نفسي : قد كتب الامام يا اسمع السّامعين إلى آخره اللّهم اجعلني في حزبك وفي زمرتك ، فاقبل على أبو محمّد فقال : أنت في حزبه وفي زمرته إذ كنت باللّه مؤمنا ولرسوله مصدّقا ولأوليائه عارفا ولهم تابعا فأبشر ثمّ ابشر . [ 1 ] 68 - عنه ، باسناده عن أبي هاشم قال : سمعت ابا محمّد عليه السّلام يقول : من الذّنوب الّتي لا تغفر قول الرّجل ليتني لم أؤاخذ الّا بهذا ، فقلت في نفسي : انّ هذا لهو الدّقيق وقد ينبغي للرّجل ان ينفقد من امره ومن نفسه كلّ شيء ، فاقبل عليّ أبو محمّد فقال : صدقت يا ابا هاشم فالزم ما حدّثتك به نفسك فانّ الاشراك في النّاس اخفى من دبيب الذّر على الصّفا في اللّيلة الظّلماء أو من دبيب الذّر على المسح الأسود . [ 2 ] 69 - عنه ، بإسناده عن عليّ بن أحمد بن حماد قال : خرج أبو محمّد في يوم مصيف راكبا وعليه تجفاف وممطر فتكلّموا في ذلك ، فلمّا انصرفوا من مقصدهم امطروا في طريقتهم وتبلّوا سواه . [ 3 ] 70 - عنه ، عن محمّد بن عيّاش قال : تذاكرنا آيات الامام فقال ناصبيّ : ان أجاب عن كتابه بلا مداد علمت انّه حقّ ، فكتبنا مسائل وكتب الرّجل بلا مداد على ورق وجعل في الكتب وبعثنا إليه فأجاب عن مسائلنا وكتب على ورقة اسمه واسم أبويه فدهش الرّجل فلمّا افاق اعتقد الحقّ . [ 4 ] 71 - عنه ، قال : قال الجعفري : استؤذن لرجل جميل طويل من أهل اليمن على أبي محمّد عليه السلام فجلس إلى جنبي فقلت في نفسي : ليت شعري من هذا ؟ فقال أبو محمّد عليه السلام : هذا من ولد الاعرابية صاحبة الحصاة الّتي طبع آبائي فيها ، ثمّ قال : هاتها ، فأخرج حصاة فطبع في موضع منها أملس ، فقلت لليماني : رايته قطّ ؟ قال : لا واللّه واني منذ دهر لحريص على رؤيته حتّى كان السّاعة اتاني شابّ لست رآه فقال : قم فادخل ، فدخلت ، ثمّ نهض وهو يقول : رحمة اللّه وبركاته عليكم
--> [ 1 ] المناقب : 2 / 469 . [ 2 ] المناقب : 2 / 470 . [ 3 ] المناقب : 2 / 470 . [ 4 ] المناقب : 2 / 470 .