الشيخ عزيز الله عطاردي
89
مسند الإمام العسكري ( ع )
ابن بغا بفص ليس له قيمة أقبلت نقشه فكسرته باثنين وموعده غد وهو ابن بغا امّا الف سوط أو القتل ، قال : امض إلى منزلك إلى غد فرح لا يكون إلّا خيرا ، فلمّا كان من الغد وافاه بكرة يرعد . فقال : قد جاء الرّسول يلتمس الفصّ ، قال : امض إليه فلن ترى الّا خيرا ، قال : وما أقول له يا سيّدي ؟ قال : فتبسّم وقال : امض إليه واسمع ما يخبرك به فلا يكون الّا خيرا . قال : فمضى وعاد فضحك وقال : قال لي : يا سيّدي الجواري اختصمن فيمكنك ان تجعله اثنين حتى نغنيك ، فقال الإمام عليه السلام : اللهمّ لك الحمد إذ جعلتنا ممّن يحمدك حقا اي شيء قلت له ؟ قال قلت له : امهلني حتى اتأمّل امره ، فقال : أصبت . [ 1 ] 30 - عنه ، عن أبي هاشم الجعفري عن داوود بن الأسود وقّاد حمّام إلى أبي محمّد عليه السلام قال : دعاني سيّدي أبو محمد عليه السلام فدفع إليّ خشبة كانّها رجل باب مدوّرة طويلة ملأ الكفّ فقال : صر بهذه الخشبة إلى العمري ، فمضيت فلمّا صرت إلى بعض الطّريق عرض له سقّاء معه بغل فزاحمني البغل على الطّريق فناداني السقّاء صح على البغل ، فوقعت الخشبة الّتي كانت معي فضربت بها البغل فانشقت فنظرت إلى كسرها فإذا فيها كتب . فبادرت سريعا فرددت الخشبة إلى كمّي ، فجعل السّقاء يناديني ويشتمني ويشتم صاحبي . فلمّا دنوت من الدّار راجعا استقبلني عيسى الخادم عند الباب الثاني فقال : يقول لك مولاي اعزّه اللّه : لم ضربت البغل وكسّرت رجل الباب ؟ فقلت له : يا سيّدي لم اعلم ما في رجل الباب ، فقال : ولم احتجت ان تعمل عملا تحتاج ان تعتذر منه ايّاك بعدها ان تعود إلى مثلها فإذا سمعت لنا شامتا فامض لسبيلك التي أمرت بها وإياك ان تجاوب من يشتمنا أو تعرفه من أنت فانا ببلد سوء ومصر سوء وامض في طريقك فانّ اخبارك وأحوالك ترد إلينا فاعلم ذلك . [ 2 ]
--> [ 1 ] المناقب : 2 / 461 . [ 2 ] المناقب : 2 / 461 .