الشيخ عزيز الله عطاردي
82
مسند الإمام العسكري ( ع )
الوليجة ، وهو قول اللّه تعالى : « وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً » قلت في نفسي - لا في الكتاب - : من ترى المؤمنين هاهنا ؟ فرجع الجواب : الوليجة الّذي يقام دون وليّ الأمر وحدّثتك نفسك عن المؤمنين : من هم في هذا الموضع ؟ فهم الأئمّة الّذين يؤمنون على اللّه فيجيز أمانهم . [ 1 ] 9 - عنه ، عن إسحاق قال : حدّثني أبو هاشم الجعفري قال : شكوت إلى أبي محمّد ضيق الحبس وكتل القيد ، فكتب إليّ : أنت تصلّي اليوم الظهر في منزلك . فأخرجت في وقت الظهر فصلّيت في منزلي كما قال عليه السلام ، وكنت مضيّقا فأردت أن أطلب منه دنانير في الكتاب فاستحييت ، فلمّا صرت إلى منزلي وجّه إليّ بمائة دينار وكتب إليّ : إذا كانت لك حاجة فلا تستحي ولا تحتشم واطلبها فإنّك ترى ما تحبّ إن شاء اللّه . [ 2 ] 10 - عنه ، عن إسحاق ، عن أحمد بن محمّد بن الأقرع قال : حدّثني أبو حمزة نصير الخادم قال : سمعت أبا محمّد غير مرّة يكلّم غلمانه بلغاتهم : ترك وروم وصقالبة ، فتعجّبت من ذلك وقلت : هذا ولد بالمدينة ، ولم يظهر لأحد حتّى مضى أبو الحسن عليه السلام ولا رآه أحد فكيف هذا ؟ أحدّث نفسي بذلك . فأقبل عليّ فقال : إنّ اللّه تبارك وتعالى بيّن حجّته من سائر خلقه بكلّ شيء ويعطيه اللّغات ومعرفة الأنساب والآجال والحوادث ، ولولا ذلك لم يكن بين الحجّة والمحجوج فرق . [ 3 ] 11 - عنه ، عن إسحاق ، عن الأقرع قال : كتبت إلى أبي محمّد أسأله عن الإمام هل يحتلم ؟ وقلت في نفسي بعد ما فصل الكتاب : الاحتلام شيطنة وقد أعاذ اللّه تبارك وتعالى أولياءه من ذلك ، فورد الجواب : حال الأئمّة في المنام حالهم في اليقظة لا يغير النوم منهم شيئا ، وقد أعاذ اللّه أولياءه من لمّة الشّيطان كما حدّثتك نفسك . [ 4 ] 13 - عنه ، عن إسحاق قال : حدّثني الحسن بن ظريف قال : اختلج في صدري
--> [ 1 ] و ( 2 ) الكافي : 1 / 508 . [ 3 ] و ( 4 ) الكافي : 1 / 509 .