الشيخ عزيز الله عطاردي
186
مسند الإمام العسكري ( ع )
حاجتي ، واستجب دعوتي ، واكشف حيرتي ، وأزل الفقر والفاقة عنّي وأعذني من شماتة الأعداء ، ودرك الشّقاء ، وأعطني سؤلي ومسألتي بجودك وكرمك يا مولاي ، إنّك قريب مجيب . وانو ترك شيء مما أنت عليه بنيّة مقلع منيب ، فانّ اللّه عزّ وجلّ أكرم مدعوّ ، وأقرب مجيب . نسخة الرقعة بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، من العبد الذّليل ، الحقير الفقير ، المذنب الجاني على نفسه ، المنقطع به ، السائل المستكين ، المقرّ بذنوبه ، الظّالم لنفسه ، المستجير بربّه ، إلى المولى الكريم العظيم ، العليّ الأعلى ، ربّ السّماوات والأرضين ، مالك الأمور ، وعلّام الغيوب ، من لا ضدّ له ، ولا ندّ له ، ولا صاحبة ولا ولد له الأحد الصّمد ، الّذي لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحد . أقول بخضوع وخشوع ، ربّ عملت سوءا وظلمت وظلمت نفسي ، فصلّ على محمّد وآله ، واعف عني ، واغفر خطائي واصفح عن زللي وخذ بيدي بجودك ومجدك ثمّ أقول يا أكرم الأكرمين يا غاية الطالبين يا مجيب دعوة المضطرّين ، يا منفّس عن المكروبين ، يا أرحم الرّاحمين . إلهي وسيّدي أنا عبدك ابن عبدك ابن أمتك - فلان بن فلان - أنشأتني وكنت صغيرا ، وأغنيتني وكنت فقيرا ، ورفعتني وكنت حقيرا ، وجبرتني وكنت كسيرا ، ومننت عليّ بما أنت أهله وأعلم به مني ، نئشتني [ 1 ] وعزّتك وجلالك من المحنة تكرّما ، ونعشتني بعد قلّة ، وأسبغت عليّ النّعمة ، وأوجبت عليّ المنّة ، وبلّغتني فوق الامنيّة لتبلوني فتعرف شكري ، ومقدار سعيي وطاعتي وإقراري وإنابتي ، أخذا بالفضل عليّ وتأكيدا للحجّة فيما لديّ . فجحدت حقّ نعمتك ، ونسيت ما عندي من مننك ، وقادني الجهل والعمى إلى
--> [ 1 ] كذا في النسخة .