الشيخ عزيز الله عطاردي

184

مسند الإمام العسكري ( ع )

عليه بتفضّلك ، وجدت عليه بنعمتك ، وأسبغت عليه آلاءك اللّهمّ أنت غياثي وعمادي ، وأنت عصمتي ورجائي ، مالي أمل سواك ، ولا رجاء غيرك . اللّهمّ فصلّ على محمّد وآل محمّد ، وجد عليّ بفضلك ، وامنن عليّ باحسانك ، وافعل بي ما أنت أهله ، ولا تفعل بي ما أنا أهله ، يا أهل التّقوى وأهل المغفرة ، وأنت خير لي من أبي وامّي ومن الخلق أجمعين . اللّهمّ إنّ هذه قصّتي إليك لا إلى المخلوقين ، ومسألتي لك إذ كنت خير مسؤول وأعزّ مأمول ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وتعطّف عليّ باحسانك ومنّ عليّ بعفوك وعافيتك ، وحصّن ديني بالغنى ، واحرز أمانتي بالكفاية ، واشغل قلبي بطاعتك ، ولساني بذكرك ، وجوارحي بما يقرّبني منك . اللّهمّ ارزقني قلبا خاشعا ، ولسانا ذاكرا ، وطرفا غاضّا ، ويقينا صحيحا حتّى لا احبّ تعجيل ما أخّرت ، ولا تقديم ما أجّلت ، يا ربّ العالمين ، ويا أرحم الرّاحمين ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، واستجب دعائي ، وارحم تضرّعي ، وكفّ عنّي البلاء ، ولا تشمت بي الأعداء ، ولا حاسدا ولا تسلبني نعمة ألبستنيها ، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا ، يا ربّ العالمين ، وصلّ على محمّد النّبيّ وآله وسلّم تسليما . [ 1 ] 18 - عنه ، عن الغروي قال : دعاء يدعى به في المهمّات والشّدائد بعد صلاة اللّيل مع رقعة تكتب وشرح الحال في ذلك : تخلّص النيّة وتزيل عنك الشّكّ في الطويّة وتعمل على أن تصلّي فريضة العشاء الآخرة ، ثمّ تصلّي الركعتين وأنت جالس تقرأ في الأولى الفاتحة وسورة الواقعة ، وفي الثّانية الحمد وقل هو اللّه أحد ، وتدع الكلام والحديث ، ولا تتشاغل بشيء من التسبيح والذكر . فإذا دخلت في فراشك تسبّح تسبيح فاطمة عليها السلام ثمّ تضطجع على جانبك الأيمن وأنت تذكر اللّه ، إلى أن يغشاك النّوم ، وكلما استيقظت ذكرت اللّه عزّ وجلّ بالتقديس والتعظيم ، وما يحضرك من الذكر .

--> [ 1 ] البحار : 102 / 238 .