الشيخ عزيز الله عطاردي
182
مسند الإمام العسكري ( ع )
وأغلق عنّي أبواب معصيتك ، واجعلني من زوّارك وعمّار مساجدك ، وممّن يناجيك باللّيل والنهار ، ومن الّذين هم في صلاتهم خاشعون ، وادحر عنّي الشيطان الرجيم ، وجنود إبليس أجمعين » . ثمّ قال في تتمة الرواية : فإذا توجّهت القبلة فقل : « اللّهمّ إليك توجّهت ورضاك طلبت ، وثوابك ابتغيت ولك آمنت وعليك توكّلت ، اللّهمّ افتح مسامع قلبي لذكرك ، وثبّت قلبي على دينك ودين نبيّك ولا تزع قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنّك أنت الوهّاب » . [ 1 ] الدعاء للحوائج 13 - روى العلامة المجلسي عن الكتاب العتيق للغروي قال : يروي عن عبد اللّه ابن جعفر الحميري قال : كنت عند مولاي أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكري صلوات اللّه عليه إذ وردت إليه رقعة من الحبس من بعض مواليه يذكر فيها ثقل الحديد وسوء الحال وتحامل السّلطان وكتب إليه . يا عبد اللّه إنّ اللّه عزّ وجلّ يمتحن عباده ليختبر صبرهم ، فيثيبهم على ذلك ثواب الصّالحين فعليك بالصّبر ، واكتب إلى اللّه عزّ وجلّ رقعة وأنفذها إلى مشهد الحسين بن علي صلوات اللّه عليه وارفعها عنده إلى اللّه عزّ وجلّ ، ادفعها حيث لا يراك أحد واكتب في الرّقعة : إلى اللّه الملك الدّيان ، المتحنّن المنّان ، ذي الجلال والاكرام ، وذي المنن العظام ، والأيادي الجسام ، وعالم الخفيّات ، ومجيب الدّعوات ، وراحم العبرات الّذي لا تشغله اللّغات ، ولا تحيّره الأصوات ، ولا تأخذه السّنات ، من عبده الذّليل البائس الفقير ، المسكين الضّعيف المستجير . اللّهمّ أنت السّلام ، ومنك السّلام وإليك يرجع السلام ، تباركت وتعاليت يا ذا
--> [ 1 ] بحار الأنوار : 84 / 27 .