الشيخ عزيز الله عطاردي

149

مسند الإمام العسكري ( ع )

إبراهيم بن عبده كتابي هذا على من خلفه ببلده حتى لا يسألوني وبطاعة اللّه يعتصمون والشيطان باللّه عن أنفسهم يجتنبون ولا يطيعون ، وعلى إبراهيم بن عبده سلام اللّه ورحمته وعليك يا إسحاق وعلى جميع موالي السلام كثيرا . سددكم اللّه جميعا بتوفيقه وكل من قرأ كتابنا هذا من موالي من أهل بلدك ومن هو بناحيتكم ونزع عما هو عليه من الانحراف عن الحق ، فليؤد حقنا إلى إبراهيم بن عبده وليحمل ذلك إبراهيم بن عبده إلى الرازي رضي اللّه عنه أو إلى من يسعى له الرازي فان ذلك عن أمري ورأيي ان شاء اللّه . ويا إسحاق اقرأ كتابنا على البلالي رضي اللّه عنه فإنه الثقة المأمون العارف بما يجب عليه واقرأه على المحمودي عافاه اللّه فما احمد ناله لطاعته ، فإذا وردت بغداد فأقرأه على الدهقان وكيلنا وثقتنا والذي يقبض من موالينا ، وكل من أمكنك من موالينا فاقرأهم هذا الكتاب وينسخه من أراد منهم نسخة ان شاء اللّه تعالى ، ولا يكتم ان شاء اللّه امر هذا عمن شاهده من موالينا الا من شيطان يخالف لكم فلا تنثرن الدر بين أظلاف الخنازير ولا كرامة لهم ، وقد وقعنا في كتابك بالوصول والدعاء لك ولمن شئت . وقد أجبنا شيعتنا عن مسألة والحمد للّه فما بعد الحق الا الضلال فلا تخرجن من البلد حتى تلقى العمري رضي اللّه عنه برضائي عنه فتسلم عليه وتعرفه ويعرفك فإنه الطاهر الأمين العفيف القريب منا وإلينا ، فكل ما يحمله إلينا من شيء من النواحي فاليه يصير آخر امره ليوصل ذلك إلينا ، والحمد للّه كثيرا سترنا اللّه وإياكم يا إسحاق بستره وتولاك في جميع أمورك بصنعه ، والسلام عليك وعلى جميع موالي ورحمة اللّه وبركاته وصلى اللّه على سيدنا محمد النبي وآله وسلم كثيرا . [ 1 ] ما روى في إبراهيم بن عبده 15 - قال أبو عمرو : حكى بعض الثقات ان أبا محمد صلوات اللّه عليه كتب إلى

--> [ 1 ] رجال الكشي : 481 .