الشيخ عزيز الله عطاردي
125
مسند الإمام العسكري ( ع )
126 - عنه ، قال : حدثني أبو عبد اللّه الحسين بن إبراهيم بن عيسى المعروف بابن الخياط القمي ، قال : حدثني أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن عياش ، قال : حدثني أبو القاسم علي بن حبشي بن جون الكوفي ، قال : حدثني العباس بن محمد بن أبي الخطاب ، قال : خرج بعض بني البقاح إلى سرّ من رأى في رفقة يلتمسون الدلالة . فلما بلغوا بين الحائطين سألوا الإذن فلم يؤذن لهم ، فأقاموا إلى يوم الخميس ، فركب أبو محمد فقال أحد القوم لصاحبه : إنّ كان فإنه يرفع القلنسوة عن رأسه ، قال : فرفعها عن رأسه ثم وضعها وكانت شيشية ، فقال بعض بني البقاح بينه وبين صاحب له يناجيه : لئن رفعها ثانية فانظر إلى رأسه هل عليه الإكليل الذي كنت أراه على رأس أبيه الماضي مستدير دارة القمر ؟ قال : فرفعها أبو محمد ثانية وصالح بالرجل القائل : هلّم فانظر فهل بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون ، فتيقنوا بالدلالة وانصرفوا غير مرتابين بحمد اللّه ومنه . [ 1 ] 7 12 - المسعودي ، عن علان الكلابي ، عن إسحاق بن إسماعيل النيشابوري ، قال : حدثني الربيع بن سويد الشيباني ، قال : حدثني ناصح البادودي ، قال : كتبت إلى أبي محمد أعزيه بأبي الحسن وقلت في نفسي : وأنا أكتب لو قد خبر ببرهان يكون حجة لي . فأجابني عن تعزيتي وكتب بعد ذلك : من سأل آية أو برهانا فاعطي ثم رجع عمن طالب منه الآية ، عذب ضعف العذاب ومن صبر أعطي التأييد من اللّه والناس مجبولون على جبلة الكتب المنشرة فاسأل السداد فإنما هو التسليم أو العطب وللّه عاقبة الأمور . [ 2 ] 128 - عنه ، قال : حدثني علان ، عن الحسن بن محمد ، عن محمد بن عبيد اللّه ، قال : لما مضى أبو الحسن انتهبت الخزانة فأخبر أبو محمد فأمر بإغلاق الباب الكبير ، ثم دعا بالحريم والعيال والغلمان فجعل يقول لواحد واحد : رد كذا وكذا ، ويخبره بما أخذ
--> [ 1 ] دلائل الإمامة : 227 . [ 2 ] اثبات الوصية : 238 .