الشيخ عزيز الله عطاردي

116

مسند الإمام العسكري ( ع )

فوعدتهم أنّ الإمام عليه السلام وعدني أن يوافيكم في آخر هذا اليوم فتأهّبوا لما تحتاجون إليه ، واغدوا في مسائلكم وحوائجكم كلّها . فلمّا صلّوا الظهر والعصر اجتمعوا كلّهم في داري ، فو اللّه ما شعرنا إلّا وقد وافانا أبو محمّد عليه السلام فدخل إلينا ونحن مجتمعون فسلّم هو أوّلا علينا ، فاستقبلناه وقبّلنا يده ، ثمّ قال : إنّي كنت وعدت جعفر بن الشريف أن أوافيكم في آخر هذا اليوم ، فصلّيت الظهر والعصر بسرّمن‌رأى ، وصرت إليكم لاجدّد بكم عهدا وها أنا قد جئتكم الآن ، فاجمعوا مسائلكم وحوائجكم كلّها . فأوّل من ابتدأ المساءلة النضر بن جابر قال : يا ابن رسول اللّه إنّ ابني جابرا أصيب ببصره منذ شهر فادع اللّه له أن يردّ إليه عينيه ، قال : فهاته فمسح بيده على عينيه فعاد بصيرا ، ثم تقدم رجل فرجل يسألونه حوائجهم وأجابهم إلى كلّ ما سألوه حتّى قضى حوائج الجميع ، ودعا لهم بخير ، فانصرف من يومه ذلك . [ 1 ] 104 - عنه ، عن الخرائج : روي أبو سليمان ، عن عليّ بن يزيد المعروف بابن رمش قال : اعتلّ ابني أحمد وركبت بالعسكر وهو ببغداد فكتبت إلى أبي محمّد أسأله الدّعاء فخرج توقيعه : أو ما علم أنّ لكلّ أجل كتابا ؟ فمات الابن . [ 2 ] 105 - عنه ، عن الخرائج : روى أبو سليمان المحموديّ قال : كتبت إلى أبي محمّد عليه السلام أسأله الدّعاء بان ارزق ولدا ، فوقّع : رزقك اللّه ولدا وأصبرك عليه ، فولد لي ابن ومات . [ 3 ] 106 - عنه ، عن الخرائج : روي عن محمّد بن عليّ بن إبراهيم الهمدانيّ قال : كتبت إلى أبي محمّد عليه السلام أسأله التبرّك بأن يدعو أن ارزق ولدا من بنت عمّ لي ، فوقّع : رزقك اللّه ذكرانا ، فولد لي أربعة . [ 4 ]

--> [ 1 ] البحار : 50 / 262 . [ 2 ] البحار : 50 / 269 . [ 3 ] البحار : 50 / 269 . [ 4 ] البحار : 50 / 269 .