الشيخ عزيز الله عطاردي

108

مسند الإمام العسكري ( ع )

دينارا ويقول : هذه تبلغك إلى أبيك ، فأخذت الصرّة وقصدت الجبل وظفرت بأبي بطبرستان وكان معي من الدنانير دينارا واحدا فدفعته إلى أبي وقلت : هذا ما أنفده إليك مولاي وذكرت له القصة . [ 1 ] 88 - عنه ، باسناده عن علي بن الحسين بن سابور قال : اقحط سرّ من رأى في المولى [ 2 ] الحسن بن علي عليهما السلام وأمر الخليفة الحاجب وأهل المملكة ان يخرجوا إلى الاستسقاء فخرجوا ثلاثة أيام متواليات إلى المصلى يستسقون فما سقوا ، فخرج الجاثليق في اليوم الرابع إلى الصحراء ومعه النصارى والرهبان وكان فيهم راهب . فلمّا مدّ يده هطلت السّماء بالمطر ، وخرج في اليوم الثاني فهطلت السّماء بالمطر فشك أكثر الناس وتعجبوا وصبوا إلى دين النصرانيّة لما رأوا ذلك فأنفذ الخليفة إلى أبي محمّد عليه السلام وكان محبوسا فأخرجه من حبسه وقال : الحق أمّة جدك وقد هلكت . فقال : اني خارج من غد مزيل الشك فخرج الجاثليق في اليوم الثالث والرهبان معه ومولانا الحسن بن علي عليهما السلام في نفر من أصحابه . فلما بصرنا الرهبان ومدّ يده أمر بعض مماليكه ان يقبض على يده اليمنى ويأخذ ما بين إصبعيه ، ففعل واخذ ما بين سبابتيه عظما أسود فأخذه مولانا عليه السلام ، ثم قال له : استسق الآن ، فاستسقى ، وكانت السّماء مغيمة فانفسخت وطلعت الشمس بيضاء . فقال الخليفة : ما هذا العظم ؟ فقال عليه السلام : هذا رجل مرّ بقبر نبيّ من أنبياء اللّه فوقع في يده هذا العظم وما كشف عن عظم النبي الا وهطلت السماء بالمطر . [ 3 ] 89 - عنه ، باسناده عن محمد بن عبد اللّه قال : لما امر السعيد بحمل أبي محمد عليه السلام وكتب إليه أبو هاشم : جعلت فداك بلغنا خبرا اقلقنا وبلغ منازلا لمحمد بن

--> [ 1 ] الثاقب : 231 . [ 2 ] كذا والظاهر في أيام المولى أو زمن المولى [ 3 ] الثاقب : 231 .